وعشرون صحيفة . ثم أنزل كتاب على شيث وهو تسع « 1 » وعشرون صحيفة .
ثم أنزل كتاب على أخنوخ ، وهو إدريس ، ثلاثون صحيفة . ثم أنزل كتاب على نوح عشر صحائف « 2 » . ثم أنزل كتاب على إبراهيم عشر صحائف .
فذلك خمسة « 3 » كتب ، وهي مئة صحيفة . ثم أنزلت التوراة على موسى بعد الصحف بزمان في عشرة ألواح . قيل : وكانت خضرا ، وكتابتها حمرة في مثل شعاع الشمس . ذكره / أحمد بن عبد اللّه بن سلام مولى هارون الرشيد ناقلا له عن كتاب الحنفاء الإبراهيمية الذين آمنوا لإبراهيم . وحملوا عنه الصحف التي أنزلها اللّه عليه . قال [ ابن ] النديم : واليهود لا تعرف هذه الصفة ، أعني ألوان الألواح وصفة الكتابة .
ثم أنزل على داود الزبور ، وهو المزامير ، مئة وخمسون مزمورا . ثم أنزل على عيسى الإنجيل . ثم أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلم وعليهم أجمعين القرآن الكريم ، فالمجموع مئة وأربعة كتب . . وهذه العدّة مرويّة عن عبد اللّه بن سلام ويامين بن يامين ووهب بن منبّه وكعب الأحبار وغيرهم .
[ أول ما أنزل اللّه من التوراة ]
أول ما أنزل اللّه من التوراة :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
« 4 » » ، الآيات العشر في آخر سورة الأنعام . قاله كعب الأحبار ، رواه ابن أبي شيبة .
[ أول ما كان جبريل يلقي على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ]
أول ما كان جبريل يلقي على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه بالوحي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . *
قال ابن عباس : كان جبريل إذا جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالقرآن أول ما يلقي عليه :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . *
فإذا قال
هامش
( 1 ) في الأصل : تسعة .
( 2 ) لم يذكره ابن النديم في فهرسته ، وجعل الكتاب الخامس هو الذي نزل على موسى .
( 3 ) في الأصل : خمس .
( 4 ) سورة الأنعام 6 ، الآية : 151 .