شيبة ،
[ أول كتاب صنع في الإسلام ]
وذكر أبو طالب المكيّ في باب وصف العلم وطريقة السلف من كتابه « قوت القلوب » « 1 » أن أول كتاب صنع في الإسلام كتاب ابن جريج في الآثار وحروف من التفاسير بمكة ، ثم كتاب معمر بن راشد الصّنعاني باليمن ، ثم كتاب « الموطأ » بالمدينة الشريفة لمالك بن أنس . ثم « جامع سفيان الثوري » ، ثم « جامع سفيان بن عيينة » في السنن والأبواب ، وكتاب « التفسير » في « أحرف من علم القرآن » .
[ أول من قرن الطواف ]
أول من قرن الطواف عائشة والمسور « 2 » .
[ أول من التزم البيت ]
رواه أبو عروبة عن عبد الجبار بن العلاء عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء قوله : أول من التزم البيت . قال أبو عروبة : ثنا سلمة : ثنا عبد الرزاق : ثنا ابن جريج عن عطاء ، عن عبد الملك بن مروان أنه كان يتعوّذ بالبيت . فقال له الحارث بن عبد اللّه : أتدري أول من صنع هذا ؟ قال : لا . قال : عجائز قومك ، عجائز قريش . قال : فحسبت أنّ عبد الملك « 3 » ترك ذلك بعد .
[ أول قسامة كانت في الإسلام ]
أول قسامة « 4 » كانت في الإسلام في بني هاشم . قاله ابن عباس .
[ أول مولود ولد في الإسلام بالبصرة ]
قال السخاويّ في « التهذيب » : أول مولود ولد في الإسلام بالبصرة عبد الرحمن بن أبي بكرة التابعيّ البصريّ .
هامش
( 1 ) اسم الكتاب « قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد في التصوف » لأبي طالب محمد بن علي العجمي ثم المكي ، توفي سنة 386 ه ببغداد ( كشف الظنون : 2 / 1361 ) .
( 2 ) المسوّر بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري ( 2 - 64 ه ) صحابي جليل .
( 3 ) في الأصل : عبد اللّه ، ولعلها كما ذكرنا .
( 4 ) القسامة : الحلف . والقسامة : الذين يحلفون على حقهم ويأخذون . كانت القسامة جاهلية . وهم جماعة يقسمون على الشيء أو يشهدون ، ويمين القسامة منسوب إليهم ، وهو قسم أهل القبيلة بسبب قتيل وجد في حياضهم من غير أن يعرف القاتل ، فيستحلف أهله خمسين من رجالهم أنهم لم يقتلوه ، أو يحلف أقل من هذا العدد بشرط أن يقسموا خمسين يمينا ( اللسان ) .