أنكروا عليه وقالوا له : خالفت السّنّة . وفي صحيح م « 1 » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : فلما فرغ من الخطبة نزل وأتى النساء فذكّرهنّ . فيدلّ على أن / خطبته عليه السّلام كانت على شيء عال دون المنبر تقريبا بينه وبين ما تقدّم من إنكار إخراج المنبر .
[ أول من قدّم الخطبة في العيدين ]
أول من قدّم الخطبة في العيدين معاوية ، ذكره ابن عبد البرّ في تمهيده .
وقيل : عثمان في شطر خلافته الأخير ، رواه ابن أبي شيبة وأبو عروبة . وقيل :
مروان بالمدينة في خلافة معاوية . وقيل : زياد بالبصرة في خلافة معاوية .
وقيل : ابن الزبير في آخر أيامه ، يستقصى في أوائل عثمان إن شاء اللّه تعالى .
[ أول من واصل بين الظّهر والعصر وبين المغرب والعتمة عبد الملك ]
[ أول حيّ من العرب أدّوا الصدقة طائعين من قبل أنفسهم ]
أول حيّ من العرب أدّوا الصدقة طائعين من قبل أنفسهم بنو عذرة بن سعد بن قضاعة ، قاله القاسم . رواه أبو عروبة وأبو القاسم الطبرانيّ .
[ أول حبس كان في الإسلام ]
أول حبس « 2 » كان في الإسلام أرض أصابها عمر بخيبر ، فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يستأمره فيها ، فقال : يا رسول اللّه إني أصبت أرضا بخيبر لم أصب مثلها قطّ ، هو أنفس عندي منه « 3 » فما تأمرني به ؟ قال : ( إن شئت حبست أصلها وتصدّقت ) . قال : « فتصدّق بها عمر . غير أنه لا يباع أصلها ولا يورّث ولا يوهب » . قال : فتصدق عمر في الفقراء وفي القربى وفي الرقاب وفي سبيل اللّه وابن السبيل والضيف ، لا جناح على من وليها أن يأكل منها / بالمعروف
هامش
( 1 ) يعني صحيح مسلم ، وكذا اختصر في عدة مواضع .
( 2 ) الحبس : ما وقف ، والحبيس كل ما حبس بوجه من الوجوه في سبيل اللّه . وحبس عمر اسمه « ثمغ » ( بسكون الميم وفتحها ) ، فكان أول وقف في الإسلام .
( 3 ) كذا بدّل المؤلف الضمير . ولعل المؤلف يقصد : هو أنفس ما عندي منه . وانظر تفصيله في الورقة : 104 .