المستدرك من المختصر على هذا الفصل
« 1 » - أقول : هذا أحد الأقوال أنها فصل الخطاب ، لأنها تفصل بين الكلامين . وفي أول من قالها أقوال ذكرتها في « الإبهاج في لغات المنهاج » ، واللّه أعلم .
« 2 » - أقول : هذا هو الذي عناه ابن دريد بقوله :
واخترم الوضّاح من دون التي * آملها سيف الحمام المنتضى
هابت العرب أن تسميه « الأبرص » فقالت « الأبرش » . وكان ملك شاطىء الفرات إلى جاماس وما وراء ذلك إلى السواد ستين سنة ، وكان من العماليق ، وكان قتل أبا الزّباء ، وغلب على ملكه . ولجأت الزباء إلى أطراف مملكتها . وكانت الزباء أديبة عاقلة . فبعثت إليه لتخطبه لنفسها حيلة ، فأجابها وسار إليها . فلما لقيه جيشها أحاطوا به وأخذوه وأدخلوه على الزباء ، فأجلس على نطع وفي طست من ذهب . فقطعت رواهشة « 3 » ، فقطرت من دمه قطرة على الأرض فقالت : لا تضيعوا دم الملك . فقال جذيمة : دعوا دما ضيّعه أهله . ومات . وحكايته طويلة ، واللّه أعلم .
3 - أقول : هذه الأصنام ذكرها اللّه تعالى في سورة نوح في قوله تعالى :
هامش
( 1 ) من المختصر ، ورقة : 38 .
( 2 ) من المختصر ، ورقة : 40 و 41 .
( 3 ) الرواهش : عروق في ظاهر الكف ، مفردها راهش وراهشة . وفي الأصل :
رواهيشه .