هو الذي غيّب نار الحرّتين ، وكانت ببلاد عبس تسطع من الحرة بالليل ، وربما بدرت منها عنق فتأتي على كلّ شيء . وهي بالنهار دخان يفور . فحفر لتلك النار بئرا فأدخلها فيها ، والناس ينظرون . ثم اقتحم فيها حتى غيّبها .
قال : كنار الحرّتين لها زفير يصمّ مسامع الرجل السميع . ذكره الزمخشريّ في « ربيع الأبرار » ] « 1 » .
هامش
( 1 ) إضافة من المختصر ، ورقة : 38 .