النسيء في بني مالك بن كنانة ، [ وكانوا فقراء محاويج ] « 1 » . وكان الذي يلي ذلك القلمّس « 2 » ، وهو حذيفة بن عبد بن فقيم بن عديّ بن عامر بن مالك بن كنانة . فكان الذي ولي بالنسيء حذيفة بن عبد ، ثم وليه بنوه من بعده ، حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام أبو ثمامة « 3 » جنادة بن عوف بن أمية بن قلع . رواه أبو عروبة .
وروى أبو علي القاليّ / أن الذي نسأ الشهور منهم نعيم بن ثعلبة . قال السهيليّ : وليس هذا بمعروف ، استوعبت الكلام في ذلك في النسخة الثانية المكتوبة من هذه النسخة . [ وكان جنادة مطاعا في الجاهلية . وكان يقوم على جمل في الموسم فيقول بأعلى صوته : « إنّ آلهتكم قد أحلّت لكم المحرّم فأحلّوه » . ثم يقوم في العام القابل فيقول : « إنّ آلهتكم قد حرّمت عليكم المحرّم فحرّموه » . وقصتهم طويلة ، وربما زادوا في عدد الشهور ، فجعلوها ثلاثة عشر شهرا أو أربعة عشر شهرا ] « 4 » .
القلمّس : بتشديد الميم وهو السيد العظيم . ويقال : بحر قلمّس أي زاخر . قال الجوهريّ : وأرى أن اللام زائدة « 4 » .
[ أول نبي بعث من ولد إسماعيل ]
[ أول نبي بعث من ولد إسماعيل خالد بن سنان المخزوميّ . قدمت بنته على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فبسط لها رداءه ، وقال : ( بنت نبيّ ضيّعه قومه ) .
وسمعت :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
فقالت : كان أبي يتلوها . وخالد بن سنان
هامش
( 1 ) إضافة من المختصر ، ورقة : 42 .
( 2 ) القلمس : لقب معناه السيد أو الداهية البعيد الغور ، يلقب به من تولى نسء الشهور .
والقلمس : حذيفة بن عبد .
( 3 ) وكان يلقب بالقلمس أيضا بحكم وظيفته . وقد استمرت وراثة النسء أربعين سنة في آبائه . وكان خطيبا واعظا في الجاهلية .
( 4 ) إضافة من المختصر ، ورقة : 42 .