تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
عبد العزيز وقرئ سجلّه وخلع عليه خلعا مقطوعة وطيلسانا وحمل على بغلة وبين يديه أخرى وحمل بين يديه سفط ثياب . فاستمرّ إلى تاسع عشر صفر سنة 400 ثم قبض على إقطاعه وضرب على باب داره لوح باسم الديوان وفي أواخر رمضان اعرس ولدا القاضي بابنتي القائد الذي تقدّم عقدهما عليه فلمّا كان آخر المحرّم سنة 401 استشعر القاضي والقائد من الحاكم الغدر بهما فلما كان في التاسع من صفر هرب القاضي وقائد القوّاد حسين بن جوهر واتباعهما وصحبتهما جماعة ومعهما من الأموال شيء كثير وتوجّهوا على طريق دجوة [ دجوى ؟ ] فلمّا بلغ الحاكم ذلك ختم على دورهما وامر مالك بن سعيد الفارقيّ بالركوب إلى دار القاضي وحسين وضبط ما فيهما وحمله فلم يزل القاضي والقائد مستترين إلى السادس من المحرّم سنة 401 فظهرا فكتب لهما الأمان من الحاكم وخلع عليهما فلا زالا [ في ] الخدمة إلى أن كان يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الآخرة منها حضرا للخدمة وانصرفا فأرسل اليهما في الحال فرجعا فقتل كلّا منهما جماعة من الأتراك في الدهليز وختم في الحال على دورهما وذهب دمهما هدرا . وأحيط على دورهما في الوقت وقبض على كثير من اتباعهما وصودروا وكان عبد العزيز عالما بالفقه على مذهب الإماميّة كآل بيته ولا سيّما جدّه وقد نسب اليه الشيخ عماد الدين بن كثير الكتاب المسمّى البلاغ الأكبر والناموس الأعظم في أصول الدين ووهم في ذلك وانما هو تصنيف [ عمّه ] عليّ ووالده النعمان . قال ابن كثير : وقد ردّ على هذا الكتاب القاضي أبو بكر بن الباقلانيّ قال ابن كثير : وفيه من الكفر ما يضلّ إبليس إلى مثله كذا قال

مالك بن سعيد الفارقيّ

عن رفع الاصر 95 والتلخيص ص 75 مالك بن سعيد بن مالك الفارقيّ يكنى أبا الحسن ولد سنة [ بياض بالأصل ] واستقرّ في القضاء من قبل الحاكم العبيديّ بعد عزل عبد العزيز بن محمد بن النعمان في يوم الجمعة سادس عشر شهر رجب سنة 398 وقرئ سجلّه بالقصر وهو قائم