( 107 ) ص 75 ، س 6 - زنان چون ناقصات عقل و ديناند . . . : مثنوى گلشن راز ، ص 126 بيت 185 .
( 108 ) ص 75 ، س 12 - در محاورت مجدّانه كلمات گزارد . . . : سخنگزارى : نطق و سخنورى ، سخن گفتن :
- صيّاد بدين سخنگزارى * شد دور ز خون آن شكارى
( نظامى ، به نقل از لغتنامه )
- گرچه مردى بزرگوار بود * در معانى سخنگزار بود
( تفسير ابو الفتوح رازى ، ج 11 ، ص 99 )
( 109 ) ص 75 ، س 15 - من تواضع للّه . . . : ترك الاطناب ، ص 185 ؛ جامع الصّغير ، ج 2 ، ص 591 .
( 110 ) ص 76 ، س 8 - لا سلطان الّا . . . : قس : « لا ملك الّا بالرّجال و لا رجال إلّا بالمال و لا مال إلّا بالعمارة و لا عمارة إلّا بالعدل و السّياسة » اين سخن منسوب به اردشير بابكان است . ( تعليقات گلستان ، ص 259 ) نيز در اغراض السياسه ( ص 163 ) از قول اردشير بابكان آورده است :
لا سلطان إلّا بالرّجال و لا رجال إلّا بالمال و لا مال بالعمارة و لا عمارة إلّا بالعدل و حسن السيرة .
( 111 ) ص 76 ، س 10 و 11 - ارباب سيف و سنان . . . : اعوان و انصار سلطان دو قسم باشند : يكى ارباب سيف و سنان و يكى اصحاب قلم و بيان . . .
بايد دانست كه شمشير و قلم هردو از ابزار و وسايل خدايگان دولت است كه در فرمانروايى خويش از آنها يارى مىجويد ، ولى در آغاز تشكيل دولت و هنگامى كه هنوز اركان دولت پايههاى فرمانروايى را استوار نساختهاند نياز پادشاه به شمشير بيشتر است ، زيرا قلم در اين مرحله خدمتگزارى است كه تنها در راه تنفيذ و اجراى احكام دولتى به كار مىرود و شمشير هم در اين راه بدان كمك مىكند . ( مقدّمهء ابن خلدون ، ج 1 ، ص 490 )
( 112 ) ص 78 ، س 2 - خزاين پر از بهر لشكر بود . . . : ابيات 467 و 468 بوستان سعدى است .
( 113 ) ص 78 ، س 17 - اسب و نوكر . . . : اين بيت در سيرت جلال الدّين منكبرنى ( ص 173 ) به صورت :
« اسب و چاكر كه سيم و جو ندهى . . . » و بدون ذكر نام شاعر آمده است .
( 114 ) ص 79 ، س 11 - به ايّام تا برنيايد بسى . . . : بيتهاى 332 و 329 بوستان سعدى است .
( 115 ) ص 82 ، س 8 - من يزرع الشّوك . . . : صورت كامل بيت چنين است :
إذا ظلمت امرءا فاحذر عداوته * من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا
( الشّعر لصالح بن عبد القدّوس ، به نقل از امثال و حكم محمّد بن ابى بكر عبد القادر رازى ، ترجمهء فيروز حريرچى ، ص 284 )
( 116 ) ص 82 ، س 12 - خيار ائمّتكم الذّين . . . : جامع الصّغير ، ج 1 ، ص 615 .