چون ديگر روز بود ، بوذر به نزديك پيغمبر ، عم آمد . وى گفت : من همان گويم يا باذر كه دوش سلمان گفت : إنّ لجسدك عليك حقّا . . . ( كشف المحجوب ، ص 448 )
نيز ر . ك : تلبيس ابليس ، ص 212 ؛ مناقب افلاكى ، ج 2 ، ص 682 ؛ مقالات شمس تبريزى ، ج 2 ، ص 178 و نفثة المصدور ، ص 338 .
( 129 ) ص 89 ، س 16 - فان القلب . . . : إنّ القلوب شهوة و إقبالا و ادبارا فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها فإنّ القلب إذا اكره عمى ( نهج البلاغه ، جعفر شهيدى ، ص 394 )
( 130 ) ص 89 ، س 18 - أحبّ من دنياكم . . . : حبّبت الىّ من دنياكم ثلاثه ، همين معنى دارد كه اگر نماز و طيب و نساء را محبوب او نكردندى ، ذرّهاى در دنيا قرار نگرفتى . اين محبّت سهگانه را بند قالب او كردند تا شصت و اند سال زحمت خلق اختيار كرد . ( تمهيدات ، ص 107 )
( 131 ) ص 89 ، س 21 - لا رهبانيّة فى الاسلام : لا رهبانيّة و لا تبتّل فى الإسلام . ( نهايه ابن اثير ، ج 1 ، ص 59 ، ج 2 ، ص 113 ؛ احاديث و قصص مثنوى ، ص 528 )
( 132 ) ص 90 ، س 19 - اى عزيز من نه عيب آن به كه پنهانى بود : مصرع دوّم از بيت غزلى است از حافظ بدين مطلع :
« در ازل هركاو به فيض دولت ارزانى بود * تا ابد جام مرادش همدم جانى بود »
و مصرع اوّل آن چنين است :
« دى عزيزى گفت حافظ مىخورد پنهان شراب »
( 133 ) ص 91 ، س 3 - ز آتش شهوت نسوزد اهل دين : دفتر اول / بيت 866 مثنوى مولانا است .
( 134 ) ص 91 ، س 13 - گرچه در هردو منع و دفعى هست . . . : اين بيت از مثنوى جام جم اوحدى مراغى است در مذمّت شراب به مطلع :
قرب سلطان مبارك آن كس راست * كه كند كار مستمندى راست
( 135 ) ص 91 ، س 19 - ز راه ميكده ياران عنان بگردانيد . . . : از حافظ است در غزلى به مطلع :
ستارهاى بدرخشيد و ماه مجلس شد * دل رميدهء ما را انيس و مونس شد
( 136 ) ص 92 ، س 11 و 12 - عمل بعض اهل اللّه و اوليا در سماع . . . : سماع : و هو فى البدايات : سماع الوعد و الوعيد من واعظ زكىّ بصوت رحيم حتّى يقع موقع القبول . ( اصطلاحات صوفيّه ، ص 165 ) نيز ر . ك : كشف المحجوب ، ص 520 و احياء علوم الدّين ، ربع دوم ، ص 603 .
( 137 ) ص 93 ، س 9 - دع ذكرهنّ . . . : منسوب به علىّ بن ابى طالب ( ع )
قس :
إنّ النّساء و عهدهنّ هباء * ريح الصّبا و عهودهنّ سواء
( به نقل از تاريخ جهانگشاى جوينى ، ج 2 ، ص 156 )