تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قابوس نامه ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الى كرسيه سبعة آلاف نور و هو فوق ذلك . تفكروا فى خلق اللّه و لا تفكروا فى اللّه فتهلكوا . تفكروا فى الخلق و لا تفكروا فى الخالق فانكم لا تقدرون قدره . تفكروا فى آلاء اللّه و لا تفكروا فى اللّه . تفكروا فى خلق اللّه و لا تفكروا فى اللّه ( الجامع الصغير 1 / 111 ) . تفكروا فى صفات اللّه و لا تفكروا فى ذات اللّه . اذا بلغ الكلام الى اللّه فامسكوا ( امثال و حكم 1 / 90 ) . ص 11 س 1 زفان : تلفظى است از كلمهء زبان بمعنى لسان عربى كه در فرهنگها و بعضى از كتابهاى قديمى آن را به ضم اول ضبط كرده‌اند ، در ترجمهء تفسير طبرى
Zuban
ديده مىشود (
Lazard 187
) مولوى نيز آن را به همين صورت به كار برده :
سوفسطائى مشو خمش كن * بگشاى زبان معنوى را
( كليات شمس 1 / 75 نيز رك . 1 / 117 ، 1 / 121 ، 1 / 150 ) . و در برخى لهجه‌ها ، مانند لهجهء بخارايى نيز به همين صورت تلفظ مىشود ( بنقل از لهجهء بخارايى 43 - 44 ) . اما زفان در اكثر متنهاى قديمى ديده مىشود : « و آن روز بر زفان امير خراسان برفت » ( تاريخ سيستان 317 ) و نمونه‌هاى آن در اسكندرنامه ، تاريخ طبرى ( بلعمى ) ، ترجمهء تفسير طبرى ، هداية المتعلمين فى الطب ، كشف المحجوب هجويرى نيز هست (
Lazard 138 , 141
) و در ترجمان - البلاغه به صورت « زوان » به كار رفته است (
Lazard 140
) . ص 11 س 7 يكىاى : بمعنى توحيد و وحدت ، بعنوان اسم مصدر يائى به كار رفته است ، « يكى » نيز به همين معنى استعمال شده چنان كه با افزودن ياء به آخر عدد ، در موارد ديگر هم اسم مصدر ساخته‌اند : « بدان كه آن نوعى است چون دهى و پنجى . . . » ( ابن سينا ، دانشنامهء علائى ، تصحيح دكتر معين ، 43 - 44 ) ؛ « نه چون چهارى كه وى خود حاصل شمارست ، نه چنانست كه شمار چيزى شود و چهار چيزى جدا از شمار و عرض اندر شمار » ( ابن سينا ، ايضا ص 44 ) ، « دليل بر دويى عقل اول آنست . . . و وجود وى اندر دويى اندر عقل ثابت بود ، و نفس كلى مر يكى عقل كلى را بمرتبت دويى بود . » ( ناصر خسرو ، جامع الحكمتين 149 ، شواهد نقل از دكتر معين ، اسم مصدر - حاصل مصدر 118 - 119 ) . و دوى نيز كه در همين كتاب ص 12 س 3 كمى پايين‌تر آمده از همين نوع اسم مصدرها و بمعنى دوگانگى و ثنويت
dualisme
است . ص 13 س 10 بى ستاره تأثير نيك و بد در عالم پديد كند : اشاره است به عقيدهء قدما كه مىگفتند افلاك و ستارگان در سرنوشت و زندگانى مردم عالم مؤثرند . فردوسى بر خلاف اين نظر فلاسفه تأثير فلك را در جهان مادى و احوال نوع بشر رد كرده و انسان را با خرد و هوشى كه دارد تواناتر ازو شمرده است :
قابوس نامه ( فارسى ) — صفحة 275 | عنصر المعالي كيكاووس بن اسكندر بن قابوس بن وشمگير / غلامحسين يوسفي