وله أيضا :
أتطلب رزق اللّه من عند غيره * وتصبح من خوف العواقب آمنا
وترضى بصرّاف وإن كان مشركا * ضمينا « 1 » ، ولا ترضى بربّك ضامنا !
وقال أيضا :
غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا * وليس بمغنيك الكثير من الحرص
وإنّ اعتقاد الهمّ للخير جامعا * وقلّة همّ المرء يدعو إلى النّقص
وله أيضا :
من كان ذا مال كثير ولم * يقنع ، فذاك الموسر المعسر
وكلّ من كان قنوعا وإن * كان مقلا ، فهو المكثر
الفقر في النفس وفيها الغنى * وفي غنى النفس الغنى الأكبر
وقال بكر بن حماد :
تبارك من ساس الأمور بعلمه * وذلّ له أهل السّماوات والأرض
ومن قسم الأرزاق بين عباده * وفضّل بعض الناس فيها على بعض
فمن ظنّ أنّ الحرص فيها يزيده * فقولوا له يزداد في الطّول والعرض !
وقال ابن أبي حازم :
ومنتظر للموت في كلّ ساعة * يشيد ويبني دائبا ويحصّن
له حين تبلوه حقيقة موقن * وأفعاله أفعال من ليس يوقن
عيان كإنكار ، وكالجهل علمه * يشكّ به في كلّ ما يتيقّن
وقال أيضا :
اضرع إلى اللّه لا تضرع إلى الناس * واقنع بيأس فإنّ العزّ في الياس
واستغن عن كلّ ذي قربى وذي رحم * إنّ الغنيّ من استغنى عن النّاس
هامش
( 1 ) ضمينا : كفيلا .