الأرجح لما قدمناه . . .
إذا لاحظنا كل ذلك : فتكون النتيجة هي - أن عمر عائشة كان
حين عقد النبي صلى الله عليه وآله عليها سنة عشر من البعثة كانت أكثر من ست سنين
بكثير ، أي ما بين ثلاثة عشر وسبعة عشر سنة . . .
رد على مايك
ليس غريبا على المستشرقين أو المسيحيين العاديين أمثال مايك من
أمريكا - كما تحدث عنه الدكتور البوطي - ليس غريبا أن يستنكروا أن
يتزوج رجل عمره ثلاث وخمسين سنة بطفلة عمرها ست سنوات ،
وجوابنا له بكل بساطة : وإن عمرها ليس ست سنوات وإنما على الأقل
سبع عشرة سنة وأن أحاديث البخاري لا يؤخذ بها كلها لأنها مغلوطة .
وليس لك يا حضرة الدكتور البوطي أن تدافع عن سن عائشة
الصغير عند زواجها لأنه بالأصل عمر ملفق ومكذوب .
وأرى أن الحق معه ( مايك ) وأمثاله لأن يقول هذا وقد قرأه في
كتبنا المعتمدة ( البخاري وتوابعه . . . ) ولكن الدكتور لم يجرؤ على
القول بخطأ البخاري والتشكيك ببعض رواياته .