كعب بن سعد بن تميم بن مرة بن كعب بن لؤي ، وأمها أم رومان بنت
عمير بن عامر بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة .
ولدت عائشة بمكة في السنة الثامنة قبل الهجرة ( 1 ) ، وقيل في
السنة التاسعة قبل الهجرة ( 2 ) .
وكانت تكنى أم عبد الله بن الزبير ابن أختها ، فعن عائشة أنها
قالت : لما ولد عبد الله بن الزبير أتيت به النبي صلى الله عليه وآله فتفل في فيه ، فكان
أول شئ دخل جوفه . وقال : هو عبد الله ، وأنت أم عبد الله ، فما
زلت أتكنى بها ، وما ولدت قط ( 3 ) .
وعنها أنها قالت : يا رسول الله ألا تكنني ؟ فقال : تكني بابنك
يعني عبد الله بن الزبير .
وعنها قالت : أتيت النبي صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله كنيت نساءك
فكنني ، فقال : تكني بابن أختك أم عبد الله .
وكانت تسمى بأم المؤمنين كسائر زوجات النبي صلى الله عليه وآله وعن فاطمة
الخزاعية قالت : سمعت عائشة تقول يوما : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله
فقلت : أين كنت منذ اليوم ؟ قال : يا حميراء ، كنت عند أم سلمة .
هامش
( 1 ) شرح البخاري للعجلوني وفتح الباري لابن حجر .
( 2 ) الأعلام للزركلي : ج 3 / ص 240 ، طبقات ابن سعد : ج 8 ص 58 ، قال فيها : وكانت عائشة
ولدت السنة 4 من النبوة في أولها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله في السنة العاشرة في شوال
وهي يومئذ بنت ست سنين وتزوجها بعد سودة بشهر .
( 3 ) أخرجه أبو حاتم .