تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
يا عين بكّى علقة بن كرشا * أودت به يوم الجليس العنقا « 1 »
وعقيل بن علّفة ، بالفاء ، وهو الذي يقول :
إنّ بنىّ ضرّجونى بالدّم * من يلق أبطال الرّجال يكلم « 2 »
وله ابن يقال له علّفة بن عقيل ، هو الذي يقول :
فبتنا تشتكين ونشتكى إليها * لم تمسس لها الأرض مرفق وأضحى العبورا إن ما ببيانه * بحيث التقينا قائما يتمطق فظل ترامى بالحجارة حوله * وقد كاد أعلى جلده يتمزّق « 3 »
( 174 ب ) والمستورد وهلال ابنا علّفة مشهوران . وأوس بن غلفاء الهجيمي ، بالغين المعجمة « 4 » ، هو القائل :
ذربنى إنما خطئ وصوبى * علىّ وإنما أتلفت مال « 5 »
مالك بن حريم ، الحاء غير معجمة مفتوحة ، وبعدها راء مكسورة غير معجمة ، هكذا قرأته على أبى بكر بن دريد ، في كتاب الاشتقاق « 6 » ، وقال هو القائل :
متى تجمع القلب الذكىّ وصارما * وأنفا حميّا نجتنبك المظالم
قال : وغطفان تروى هذا البيت للحارث بن ظالم ، لأنّه اجتلبه في هجائه
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل . ( 2 ) - رواية تاج العروس ( مادة خزم ) وفي مجمع الأمثال ورد النص كالآتى :إن بنى رملونى بالدم * من يلق آساد الرجال يكلم ومن يكن درء به يقوم * شنشنة أعرفها من أخزموالشعر منسوب لأبى أخزم الطائي ( مجمع الأمثال ص 319 ) . ( 3 ) - كذا في الأصل ، ولم نهتدا إلى صحة الشعر ولا تحريره فيما بين أيدينا من مراجع . ( 4 ) - هو من بنى الهجيم بن عمرو بن تميم ، وهو باهلى . ( 5 ) - روى قبل هذا البيت بيت هو :ألا قالت أمامة يوم غول * تقطع يا ابن غلفاء الحبال( 6 ) - الاشتقاق ص 254 وجمهرة أنساب العرب ص 371 .