رأسه ، ولا يرجع عن الشئ . يقال أرض يهماء لا يهتدى فيها ، وهو من قولهم الأيهمين يعنون السّيل والبعير الهائج ، فهو « 1 » القائل :
قاتل اللّه قيس عيلان قوما * ما لهم دون غدرة من حجاب
يستشهد بقوله هذا « 2 » على قول اللّه عزّ وجل
« إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ »
وعلى قوله
« قاتَلَهُمُ اللَّهُ »
« 3 » بمعنى قتلهم » .
علقة التّيمىّ الشاعر ، من بنى تيم بن عبد مناة ، وله أخوان ؛ السّرندى وجحدب شعراء اجتمعوا على [ 174 ا ] هجاء جرير ، فقال جرير يهجوهم :
عضّ السّرندى على تقليل ناجذه * من أمّ علقة بظرا غمّه الشّعر
وعض علقة لا يألو بعرعرة * من بظر أمّ السّرندى وهو منتصر « 4 »
وله ابن شاعر ، يقال له محمد بن علقة ، ذكر الأصمعىّ أنه أدركه ، وحمل عنه ، وما أكثر من يغلط بهذا ويصحّفه وهو في كتاب خلق الإنسان للأصمعى فترى في أكثر النسخ محمد بن علقة أو محمد بن علّفة والصحيح علقه « 5 » .
وفي بجيلة علقه بن عبقر « 6 » بن أنمار . وفي قيس علقة بن جداعة .
وفي الأزد علقه كلّها بفتحتين ، وفي أسماء الفرسان علقة بن كرشا بن المزدلف ، فارس ربيعة الذي يقول فيه الشاعر :
هامش
( 1 ) - كانت في الأصل ( وهو ) وقد صححناها ( فهو ) لتكون جوابا لأما السابقة ، إذ أن الجواب غير مذكور في السياق فلعل التصحيف هنا ، أو أن في الكلام سقطا لم يتنبه إليه الناسخ .
( 2 ) - في الأصل المخطوط : ( يقول هذا ) .
( 3 ) - تمام الآية الكريمة ( قاتلهم اللّه أنى يؤفكون ) .
( 4 ) - جاءت كلمة السرندى محرفة في البيتين ، وفيهما أكثر من تحريف ، والتصويب عن ديوان جرير طبع الصاوي - وقد جاء كلمة ( تثليم ) مكان ( تقليل ) في البيت . والشعر من قصيدة من مطلعها :هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر * واستعجم اليوم من سلومة الخبرهذا ، وقد ورد الخبر والشعر في الاشتقاق ص 115 .
( 5 ) - ضبط العين بالكسر عن القاموس فقد جاء فيه : أما من محمد بن علقة التميمي الأديب فبالكسر .
( 6 ) - في الأصل ( عنقر ) ( وأثمار ) والتصويب والضبط عن القاموس .
( مادة : علق )