الأسود بن المنذر « 1 » وسألت عنه أبا الحسين النّسابة ، فقال : هو مالك بن حريم الهمداني جاهلي . ومالك بن حريم يقول :
بذلك أوصاني حريم بن مالك * بأن قليل الذّم غير قليل « 2 »
وهكذا أيضا في بيت امرئ القيس :
أبلغا عنى الشّويعر أنني * عمد عين حللتهن حريما
وحريم هناك بطن من جعفىّ ، بل هو حريم ومرّان ابنا جعفىّ بن سعد العشيرة وهما الأرقمان ، ولهما يقول لبيد :
* ومرّان من أيامنا وحريم *
ولحريم ابن يقال له مالك بن حريم الجعفي .
وأما خزيمة بالزّاى فخزيمة بن طارق ، في ربيعة . وخزيمة بن نهد « 3 » ، في قضاعة ، وفي أم خزيمة هذا وقعت الحرب والفرقة في بنى معدّ .
وفي قيس عيلان حزيمة ابن رزام بن مارن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان .
وقد أولعت العامّة بأن يقولوا عبدة بن الطّبيب ، وعلقمة بن عبدة ، فيقلبون الاسمين . وإنما هو : عبدة بن الطبيب ، الباء ساكنة ، وعلقمة بن عبدة الباء مفتوحة وعبدة بن الطبيب من بنى تميم ، ثم من بنى عبشمس بن سعد . وعلقمة بن عبدة أيضا من بنى تميم ، ثمّ من بنى ربيعة بن حنظلة بن زبد مناة بن تميم ، وعبدة ،
هامش
( 1 ) - راجع الاشتقاق ص 11 وص 258 أنساب .
( 2 ) - ورد قبل هذا البيت في معجم الشعراء بيتان هما :تدارك فضلى الألمعى ولم يكن * بذى نعمة عندي ولا بخليل
فقلت له قولا فألفيت عنده * وكنت حريما أن أصدق قيلى( 3 ) - جمهرة الأنساب ص 418 .