بفتحتين ، قليل في العرب ؛ منهم عبدة بن مشمّت بن معتّب بن الجد بن عجلان « 1 » شهد أحدا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وابنه شريك الذي يقال له ابن السحماء « 2 » وأصله من بلىّ ، حكاه أحمد بن الحباب ، عن ابن الكلبىّ ، وذكر الجهمىّ عبدة بن مطهر بن قيس بن معاوية الأنصاري ، بفتحتين . قال : ومن ولده الحارث بن مسعود بن عبده ، شهد أحدا والمشاهد . وقيس بن عبدة تابعىّ ، روى عن أبي ذرّ الغفاري . وعلقمة بن عبدة الشاعر ، يقال له الفحل .
وقيل : إنما سمّى الفحل ؛ لأن في بنى حنظلة آخر يقال له علقمة الخصىّ ، وهو علقمة بن سهل ، وكان خصى . وعلقمة الخصىّ هذا هو أحد من شهد على قدامة بن مظعون شرب الخمر عند عمر بن الخطاب رحمه اللّه ، وقال له :
تقبل شهادة خصيّ ؟ فقال : أمّا شهادتك فنعم .
عارق الطائىّ الشاعر ، العين والرأي غير معجمتين ، واسمه قيس بن جروة ، وله :
ألا حىّ قبل البين من أنت عاشقه * ومن أنت مشتاق إليه وشائقه
ومنها يقول :
لئن لم تغيّر بعض ما قد صنعتم * لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه « 3 »
وبهذا البيت سمى عارقا .
وأما عريق الكلبي ، العين مضمومة غير معجمة ، وهو القائل :
هامش
( 1 ) - الذي جاء في الأنساب ( ص 414 ) أنه عبدة بن معتب بن الجد بن العجلان وقد جاءت ( معتب ) في الأصل ( مغيث ) .
( 2 ) - في الأصل : سحماء ، والتصويب عن الأنساب .
( 3 ) - في الأصل المخطوط ( يعير ) بدل ( تغير ) ، و ( العطر ) بدل ( للعظم ) والتصويب عن اللسان ( مادة عرق ) .