وسقاك من نوء الثريّا مزنة * غرّاء تحلب وإبلا مدرارا « 1 »
فقد ذكر الأصمعي أنه أدركه ، وحمل عنه .
وعويف القوافي تصغير عوف ، ونسب إلى القوافي ، وهو عويف بن معاوية الفزارىّ ، من بنى بدر « 2 » . وهو في أيام عبد الملك بن مروان ، وهو القائل
ذهب الرقاد فما يحسّ رقاد * مما شجاك « 3 » ونامت العوّاد
ومن شعراء تغلب .
أفنون التغلبىّ ، الهمزة مضمومة [ 176 ا ] والفاء ساكنة . واسمه صريم « 4 » ابن معشر ، الصاد مضمومة ، وسمى أفنونا لقوله :
[ فبينما الودّ يا مضمون مضمونا * أيامنا ] إنّ للشّباب أفنونا « 5 »
ومن قوله :
أنى جزوا عامرا سوأى بحسنهم * أم كيف يجزوننى السّوءى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضنّ باللبن « 6 »
وفي شعراء عدىّ ابن الرعلاء الغساني ، الراء والعين غير معجمتين ، وعلى وزن فعلاء وهو القائل :
ربما ضربة بسيف صقيل * دون بصرى وطعنة نجلاء
وهو القائل أيضا :
هامش
( 1 ) - في الأصل المخطوط ( مرنوء ) وهو تصحيف لما أثبتناه .
( 2 ) - شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية ، من ساكنى الكوفة ، وبيته أحد البيوتات المقدمة الفاخرة في العرب ( أغانى 17 : 105 ) .
( 3 ) - جاء في الأغانى ( خبر أتاك ) مكان ( مما شجاك ) ، والبيت أول أبيات عشرة وقالها في عيينة ابن أسماء لما حبسه الحجاج ، ( أغانى 17 : 117 ) .
( 4 ) - في المؤتلف والمختلف هو ظالم بن معشر ، أما في الشعر والشعراء - وفي الأغانى فهو صريم ( ص 151 ) .
( 5 ) - ما بين القوسين عن المؤتلف والمختلف ص 151 .
( 6 ) - الرواية في اللسان في مادة علق : ( أم كيف ينفع ما تأتى ) .