اللام : الحاجة ، وقال : إن لنا في القوم تلاتة ، أي حاجة . وقد قالوا تلوته .
وأنشد أبو عبد اللّه نفطويه : قال ، أنشدنا أحمد بن يحيى :
حملت بليّة وولدت تمّا * فأمّ لقوة وأب قبيس « 1 »
بلية ( تحت الباء نقطة ) . الأم اللّقوة : التي تحمل من قرعة واحدة والأب القبيس الذي يلقح من قرعة واحدة . وفي أمثالهم : كانت لقوة لاقت قبيسا .
وقال لي أبو بكر بن دريد اللّقوة إذا وصفت بها الفرس فهي سريعة الالتقاف لماء الفحل ، واللّقوة بالفتح : العقاب السّريعة الخطف .
قول العباس بن مرداس :
أبا خراشة إما كنت ذا نفر * فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع « 2 »
خراشة : بالخاء المعجمة مضمومة ، ويصحفونه كثيرا من الجيم . وأبو خراشة كنية خفاف بن ندبة .
ومن غير الحماسة
قال القطران العبشمي ، أنشدناه أبو بكر
ابن دريد ، عن أبي حاتم :
[ 165 ا ]
فإن تك قرحة خبثت ونجّت * فان اللّه يفعل ما يشاء « 3 »
يرويه من لا يعلم وبحت ، بالباء ، والصواب ونجّت بالنون . يقال : نجت القرحة تنجّ نجيجا : أي سالت بما فيها : وفي كلام بعض الأعراب : أتى بأدبر ينجّ ظهره « 4 » ، وأنشد ابن دريد ، وقد قرأته في كتاب الاشتقاق :
هامش
( 1 ) - الأم اللقوة : السريعة اللقاح ، وأنشد أبو عبيدة البيت بفتح اللام ، وروى البيت هكذا :* حملت ثلاثة فولدت تما *بدلا من « حملت بلية » .
( 2 ) - يروى « إما أنت » بدلا من « إما كنت » .
( 3 ) - هذا البيت أورده الجوهري منسوبا لجرير ، ونبه عليه ابن برى في أماليه : أنه للقطران .
( 4 ) - في الأصل : « أتانا دبر » ، والصواب ما ذكرنا ، فقد ورد في اللسان : يقال : جاء بأدبر ينج ظهره ، ( وجاء ) مثل ( أتى ) الواردة في النص .