وقول عبد الشارق ( الشين معجمة ) « 1 » :
ردينة لو شهدت غداة جئنا * على أضماتنا وقد اختوينا
قرأته على أبى بكر بن دريد اختوينا بالخاء المعجمة .
وقوله « 2 »
بأسرع منها ولا منزع * يقمّصه ركضه بالوتر
المنزع : السّهم لنزعه ، يقمّصه : يزعجه ، يعنى : رفع الوتر إياه عند النّزع .
وقوله « 3 » :
فإنّك لو رأيت ولا تريه * أكفّ القوم تخرق بالقنينا
[ 163 ] يروى تخرق ؛ بالخاء والراء غير معجمة ، والقنينا : جمع قنى ، ويروى تحزق بحاء غير معجمة وبعدها زاي .
وقول معبد بن علقمة « 4 » :
غيّبت عن قتل الحتات وليتني * شهدت حتاتا يوم ضرّج بالدّم
فيعلم حيّا مالك ولفيفها * بأن لست عن قتل الحتات بمحرم « 5 »
الحتات بتاءين فوق كل واحدة نقطتان . وليس هذا الحتات بن يزيد المجاشعىّ الذي قال فيه جرير :
هامش
( 1 ) - هو عبد الشارق بن عبد العزى الجهني ، كما في شرح الحماسة للتبريزى ( 1 : 292 ) ويسبق البيت الشاهد بيت هو أول المقطوعة :ألا حيّيت عنا يا ردينا * نحييها وإن كرمت علينا( 2 ) - القائل هو أبي بن سلمى بن ربيعة بن زبان الضبي ( كما في الحماسة 2 : 58 ) والبيت هو الأخير من أبيات ثمانية أولها :وخيل تلافيت ريعانها * بعجلزة جمزى المدّخر( 3 ) - القائل هو عامر بن شقيق من بنى كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك ، والشاهد ثاني أبيات أربعة ، وأولها :ألا حلّت هنيدة بطن قوّ * بأقواع المصامة فالعيونا( حماسة 2 : 66 ) .
( 4 ) - هو شاعر مخضرم صحابي شهد فتح مكة ( شرح الحماسة للتبريزى 2 : 91 ) .
( 5 ) - بين هذين البيتين بيت هو :وفي الكف منى صارم ذو حقيقة * متى ما يقدّم في الضريبة يقدموقد روى في البيت الأول « حين » مكان « يوم » ( حماسة 2 : 91 ) .