[ 162 ا ] ويروى سفهت ، وقالوا شبّه خروج الدم بالسّفه ، لأن السّفه الحدّة ، وأراد حدّة الإسراع .
وقول الأعرج المعنىّ « 1 »
وقمت إليه باللّجام ميسّرا * هنالك يجزيني الّذى كنت أصنع
ميسّرا : بالسين غير المعجمة ، من ياسرته ، من المساهلة والمداناة ، ضد عاسرته .
وقال عنترة :
إذا يوسرت كانت وقورا أريبة * وتحسبها إن عوسرت لم تؤدّب
والميسّر في هذا ضد المجنّب ، وهو الذي لا تنتج إبله وغنمه ، والميسّر الذي ينتجها .
وقول الحصين بن الحمام :
وقلت تبيّن إنّ ما بين ضارج * ونهى الأكفّ صارخ غير أخزما « 2 »
الأول : ضارج بالجيم ، والثاني : صارخ بالخاء المعجمة .
ذو الرمّة :
[ كأنها أم ساجى الطرف أخدرها ] * مستودع خمر الوعساء مرخوم « 3 »
هامش
( 1 ) - هو عدى بن عمرو بن سويد الأعرج الطائي المعنى . وقيل : اسمه سويد بن عدي شاعر إسلامي ، كان أحد الخوارج زمن بنى أمية وبنى العباس . ( 1 : 130 ) والبيت الشاهد رابع أبيات أولها :أرى أم سهل ما تزال تفجع * تلوم وما أدرى علام توجعورواية الشطر الثاني في الحماسة :* هنالك يجزيني بما كنت أصنع *( 2 ) - رواية الحماسة : ( 1 : 146 ) .وقلت تبين هل ترى بين ضارج * ونهى الأكف صارخا غير أعجماوالبيت من مقطوعة أولها :فقلت لهم يا آل ذبيان مالكم * تفاقدتم لا تقدمون مقدما( 3 ) - صدر البيت عن الديوان ، وهو قصيدة مطلعها :أعن ترسمت من خرقاء منزلة * ماء الصبابة من عينيك مسجوم