تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
[ 141 ا ]
يطوى ابن سلمى بها من راكب بعدا * عيديّة أرهنت فيها الدّنانير « 1 »
فقال الأصمعي : معنى أرهنت : وضعت الدنانير لتؤخذ بها ، قال وأنشدنا الأصمعىّ :
فلما خشيت أظافيره * نجوت وأرهنهم مالكا « 2 »
ولا يقال أرهنتهم ، قال : ويقال أرهن فلان له الشرّ حتى كفّ عنه : أي أثبته وهذا راهن لك أي دائم ثابت . وقوله :
آليتم حلّفا جهارا * ونحن ما عندنا غرار « 3 »
بالغين المعجمة ويروى حلفة ثم قال :
باللّه . . . . يعطوننا * إلا غرارا فذا غرار [ كذا ]
فمنهم من يروى البيت الثاني إلا غرارا فذا غرار بغين معجمة ولا يلزمه
هامش
( 1 ) - هذه الرواية : موافقة للتي في اللسان : وقد ورد رواية أخرى وهي :* ظلت تجوب بها البلدان ناجية *( 2 ) - ينسب هذا البيت لهمام بن مرة ، وقيل لعبد اللّه بن همام السلولي ، والأخيرة وردت في الصحاح . ويروى :فلما خشيت أظافيرهم * نجوت وأرهنتهم مالكاوأنكر بعضهم أرهنته وروى « وأرهنهم مالكا » كما تقول : قمت وأحبك عينه . قال ثعلب : الرواة كلهم على أرهنتهم على أنه يجوز رهنته وأرهنته ، إلا الأصمعي فإنه رواه : « وأرهنهم مالكا » على أنه عطف بفعل مستقبل على فعل ماض وشبهه بقولهم : قمت وأصك وجهه . ( 3 ) - الذي روى في هذه القصيدة :أقسمتم لا نعطّينكم * إلا عرارا فذا عرار* * *وقد فررتم وما صبرتم * وذاك شين لكم وعار فليتنا لم نحلّ نجدا * وليتهم قبل تلك غارواولم نقف في هذه القصيدة على هذا البيت كما لم نقف على الرواية الصحيحة له .
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 309 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد