لن يقلع الجدّ النّكد * إلا بجدّ ذا الأبد
لما يجدّ من ولد * في كل حول مستجدّ
وذلك أنهما يأتيان في كل عام بولد ، وقال ابن الأعرابي : الجوارح عند العرب ثلاث ، الأمة والأتان والفرس الأنثى ، وسمّين جوارح لأنهن يلدن في كل عام ، وإنما لم يدخلوا الناقة في عداد الجوارح لأنها ليست عندهم منها ، من أجل أنها تحمل عاما ، وتترك عاما ، فلا يحمل عليها الفحل ، وكذلك الغنم ، وضد الجوارح عندهم الأحصّان ، العبد والعير « 108 » .
والضّعيفان « 109 » : العبد والأمة ، وفي الحديث : « اتقوا اللّه في الضعيفين » ، [ وقيل ] : إنهما المملوك والمرأة .
والأذلّان : الحمار والوتد « 109 ب » .
وأما الطّرفان « 110 » . فالفم والاست ، قال أبو عبيدة : يقال : فلان لا يملك طرفيه ، أي : استه وفمه ، إذا شرب الدواء ، أو سكر « 111 » . وقيل في الطرفين : إنهما اللسان والفرج « 112 » ، واحتج بما جاء في الحديث المروي :
« من حفظ طرفيه دخل الجنة » . وقال الأصمعي : يقال : فلان لا يدري أيّ طرفيه أطول « 113 » ، أي لا يعرف أصله من فصله ، أي أباه من أمه ، يعنى نسبه من قبلهما ، ويقال من ذلك : فلان كريم الطرفين ، / ويقال أيضا : فلان لا يدري أيّ رجليه أطول ، إذا استجهل .
والواقدان « 113 ب » : العينان ، يقال : فلان غائب الواقدين ، أي أعمى .
هامش
( 108 ) المخصص 13 : 225 .
( 109 ) اللسان ( ضعف ) ، النهاية في غريب الحديث ( ضعف ) ، الجنى 73 .
( 109 ب ) الجنى 18 .
( 110 ) اللسان ( طرف ) ، المخصص 13 : 224 ، الجنى 75 .
( 111 ) النهاية في غريب الحديث ( طرف ) ، المخصص 13 : 224 .
( 112 ) النهاية في غريب الحديث ( طرف ) .
( 113 ) النهاية ( طرف ) ، المخصص 13 : 224 .
( 113 ب ) الجنى 114 .