تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
لن يقلع الجدّ النّكد * إلا بجدّ ذا الأبد لما يجدّ من ولد * في كل حول مستجدّ
وذلك أنهما يأتيان في كل عام بولد ، وقال ابن الأعرابي : الجوارح عند العرب ثلاث ، الأمة والأتان والفرس الأنثى ، وسمّين جوارح لأنهن يلدن في كل عام ، وإنما لم يدخلوا الناقة في عداد الجوارح لأنها ليست عندهم منها ، من أجل أنها تحمل عاما ، وتترك عاما ، فلا يحمل عليها الفحل ، وكذلك الغنم ، وضد الجوارح عندهم الأحصّان ، العبد والعير « 108 » . والضّعيفان « 109 » : العبد والأمة ، وفي الحديث : « اتقوا اللّه في الضعيفين » ، [ وقيل ] : إنهما المملوك والمرأة . والأذلّان : الحمار والوتد « 109 ب » . وأما الطّرفان « 110 » . فالفم والاست ، قال أبو عبيدة : يقال : فلان لا يملك طرفيه ، أي : استه وفمه ، إذا شرب الدواء ، أو سكر « 111 » . وقيل في الطرفين : إنهما اللسان والفرج « 112 » ، واحتج بما جاء في الحديث المروي : « من حفظ طرفيه دخل الجنة » . وقال الأصمعي : يقال : فلان لا يدري أيّ طرفيه أطول « 113 » ، أي لا يعرف أصله من فصله ، أي أباه من أمه ، يعنى نسبه من قبلهما ، ويقال من ذلك : فلان كريم الطرفين ، / ويقال أيضا : فلان لا يدري أيّ رجليه أطول ، إذا استجهل . والواقدان « 113 ب » : العينان ، يقال : فلان غائب الواقدين ، أي أعمى .
هامش
( 108 ) المخصص 13 : 225 . ( 109 ) اللسان ( ضعف ) ، النهاية في غريب الحديث ( ضعف ) ، الجنى 73 . ( 109 ب ) الجنى 18 . ( 110 ) اللسان ( طرف ) ، المخصص 13 : 224 ، الجنى 75 . ( 111 ) النهاية في غريب الحديث ( طرف ) ، المخصص 13 : 224 . ( 112 ) النهاية في غريب الحديث ( طرف ) . ( 113 ) النهاية ( طرف ) ، المخصص 13 : 224 . ( 113 ب ) الجنى 114 .
سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 457 | حمزة بن الحسن الأصفهاني / فهمي سعد