والحاشيتان « 79 » : ابن المخاض وابن اللّبون .
والمتمنّعتان « 80 » : البكرة والعناق ، سمّيتا بذلك لتمنّعهما على السّنة بفتائهما ، وأنهما يشبعان قبل الجلّة ، وهما المقاتلتان الزّمان عن أنفسهما .
والفريضتان « 81 » : الجذعة من الغنم ، والحقّة من الإبل .
واليدان « 82 » : أن يبتاع الغنم بثمنين ، بعضها بثمن ، وبعضها بثمن آخر « 83 » .
والمرّتان « 84 » : الألاء والشّيح ، يقال : « رعي بني فلان المرّتان » « 85 » .
والأصرمان « 86 » : الذئب والغراب ، لأنهما انصرما من الناس ، أي انقطعا .
والأيهمان عند أهل الأمصار « 87 » : الحريق والسّيل ، وعند أهل البادية :
الليل والسّيل المفاجىء ، والجمل الهائج ، أو المطر والبعير المغتلم ، فإذا قالوا : الأياهم أرادوا السيل والليل والجمل والحريق ، [ والحريق ] أهول على أهل الأمصار ، لأنه مقترن بالبوار ، ويروى عن أنوشروان « 88 » ، أنه قال :
الإخوان كالنار التي قليلها متاع ، وكثيرها بوار ، وفي أمثال العرب : « أجرأ من
هامش
( 79 ) اللسان ( حشا ) ، المخصص 13 : 225 ، الجنى 38 .
( 80 ) اللسان ( منع ) ، المخصص 13 : 226 ، الجنى 101 .
( 81 ) اللسان ( فرض ) ، المخصص 13 : 226 ، الجنى 87 .
( 82 ) المخصص 13 : 226 ، الجنى 115 .
( 83 ) وردت في الأصل : ( أن تبتاع ثمن الغنم بثمنين ، بعضها ببعض ) ، وضبط المثل من المخصص وطبعة القاهرة ، وجنى الجنتين .
( 84 ) اللسان ( مرر ) ، المخصص 13 : 226 ، الجنى 103 .
( 85 ) المخصص 13 : 226 .
( 86 ) اللسان ( صرم ) ، المخصص 13 : 224 ، أساس البلاغة ( صرم ) ، الجنى 20 .
( 87 ) اللسان ( يهم ) ، المخصص 13 : 224 ، أساس البلاغة ( يهم ) ، الجنى 25 .
( 88 ) كسرى أنو شروان : أشهر ملوك الفرس ، في عهده ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، سار في شعبة مسيرة العدل وكان حسن التدبير .