والموقفان « 135 » : الوجه والقدم ، يقال للمرأة : إنها لحسنة الموقفين :
والخفيّان « 136 » : الصّوت وأثر الوطء ، وقال بعض العرب : إذا حسن من المرأة خفيّاها حسن سائرها ، وذلك أنها إذا كانت رخيمة الصوت دلّ ذلك على خفرها ، وإذا كانت متقاربة الخطو ، وكان أثر وطئها متمكنا من الأرض دلّ على أن لها أردافا وأوراكا .
والأصدران « 137 » : عرقان في الصّدغين ، وقيل : هما المنكبان ، فإذا قالوا : « جاء فلان يضرب أصدريه » « 138 » أرادوا : جاء فارغا ، وقال بعض أهل اللغة : إنما هو « يضرب بأصدريه » بحرف الجر ، كما يقال : « جاء ينظر في عطفيه » « 139 » .
والمذروان « 140 » : طرفا الإليتين ، فإذا قالوا : « جاء ينفض مذرويه » « 141 » أرادوا : جاء يتهدّد .
والرّجوان « 142 » : جانبا البئر ، فإذا قالوا : رمي به الرّجوان أرادوا أنه طرح في المهالك .
ويقال : « عدا فلان أطوريه » « 143 » أي قدره ، وقال محمد بن سلام :
هامش
( 135 ) اللسان ( وقف ) ، المخصص 13 : 226 ، الجنى 109 .
( 136 ) اللسان ( خفا ) ، المخصص 13 : 226 ، الجنى 45 .
( 137 ) اللسان ( صدر ) ، المخصص 13 : 226 ( ازدران ) ، الجنى 20 .
( 138 ) الفاخر 246 ، المجمع 1 : 163 ، المستقصى 2 : 46 ، اللسان ( صدر ) ، المخصص ( . . .
ازدريه ) .
( 139 ) الفاخر 26 ، اللسان ( عطف ) .
( 140 ) اللسان ( ذرى ) ، المخصص 13 : 226 ، أساس البلاغة ( ذرى ) ، الجنى 103 .
( 141 ) اللسان ( ذرى ) ، المخصص 13 : 226 ، فصل المقال 449 ، الجمهرة 1 : 371 ، المجمع 1 : 171 ، المستقصى 2 : 46 ، أساس البلاغة ( ذري ) .
( 142 ) اللسان ( رجا ) .
( 143 ) فصل المقال 301 ، الجمهرة 1 : 218 ، المجمع 1 : 93 ، المستقصى 2 : 14 ، واللسان ( طور ) ، الجنى 21 .