والشّطّان « 126 » : جانبا السنام من البعير .
والبادّان « 127 » : باطنا الفخذين ، ومنه قولهم في الدعاء لمن يعرض مركوبه شيء : « حمل اللّه بادّك » ، وتقول العامة بدل ذلك : « حمل اللّه ركابك » .
وأما البريمان « 128 » ، فالكبد والسّنام ، يقال : اشتو لي من بريميها .
والغاران « 129 » ، والأجوفان « 130 » : البطن والفرج ، يقال للرجل : « إنما هو عبد غاريه » ، قال الشاعر « 131 » .
ألم ير أن الدهر يوم وليلة * وأن الفتى يسعى لغاريه دائبا
والخلفان والسّوءتان : القبل والدّبر .
والأخبثان « 132 » : قيل : إنهما / البول والغائط ، وقيل : البخر والصّنان .
وأما الأطيبان « 133 » ؛ ففيه ستة أقوال ، قيل : إنهما النّوم والكوم ، وقيل :
الأكل والنكاح ، وقيل : الأكل والشرب ، وقيل : القوة والشهوة ، وقيل : الشباب والنشاط ، وقيل : فم الشاب وفرجه ، لأنه يقال للرجل إذا أسنّ : « ذهب منه الأطيبان » .
والأعذبان « 134 » : الرّيق والخمر .
والماءان « 134 ب » : ماء الشباب ، وماء الجمال .
هامش
( 126 ) اللسان ( شطط ) .
( 127 ) اللسان ( بدد ) ، أساس البلاغة ( برد ) ، والجنى 25 .
( 128 ) اللسان ( برم ) ، المخصص 13 : 225 ، الجنى 27 .
( 129 ) اللسان ( غدر ) ، المخصص 13 : 224 .
( 130 ) اللسان ( جوف ) ، المخصص 13 : 223 ، 224 .
( 131 ) البيت في اللسان ( غور ) ، وفي المخصص 13 : 224 .
( 132 ) اللسان ( خبث ) ، الجنى 17 .
( 133 ) اللسان ( طيب ) ، المخصص 13 : 224 ، الجنى 21 .
( 134 ) اللسان ( عذب ) ، الجنى 21 .
( 134 ب ) الجنى 99 .