والأنحزان « 98 » : النّحاز والقرح ، وهما داءان يصيبان الإبل ، ويقال للبعير إذا لم يصبه ذلك : بعير قرحان ، والقرحان من الناس : الذي لم يجدر ، ولم يحصب .
والجرّتان « 99 » : المجر والنّشر ، [ فالنّشر أن ] تنتشر « 100 » [ الغنم ] بالليل فتأتي عليها السباع ، والمجر : أن يعظم ما في بطنها من الحمل فتصير مهزولة ، لا تقدر على النهوض . وسئل ابن لسان الحمّرة « 101 » عن الضأن فقال : مال صدق ، قرية لا حمى بها ، إذا أفلتت من جرّتيها .
والقاشران « 102 » : السّنة والجراد ، والعرب تقول : [ قيل ] للسّنة : إنك مبعوثة ، فقالت : ابعثوا معي أعواني الجدريّ والحصبة والذئب والضبع .
وأما الثّقلان « 103 » : فالجنّ والإنس ، سميا بذلك لأنهما / ثقلان للأرض .
والأبتران « 104 » ، والأحصّان « 105 » : العبد والعير ، سميا أبترين لقلة خيرهما ، وسميا أحصّين لانجرادهما وقلة خيرهما ، ولأنهما يماشيان أثمانهما حتى يهرما ، فتنقص أثمانهما أو يموتا .
والأبدان « 106 » : الأمة والفرس ، قال ساجع العرب « 107 » :
هامش
( 98 ) اللسان ( نحز ) ، الجنى 24 .
( 99 ) اللسان ( جرر ) ، المخصص 13 : 224 .
( 100 ) ما بين الحاصرتين استدراك من لسان العرب .
( 101 ) ابن لسان الحمّرة : هو وقاء بن الأشعر .
( 102 ) قارن : أساس البلاغة ( قشر ) .
( 103 ) اللسان ( ثقل ) ، أساس البلاغة ( ثقل ) ، الجنى 31 .
( 104 ) اللسان ( بتر ) ، المخصص 13 : 225 ، الجنى 13 .
( 105 ) اللسان ( حصص ) ، المخصص 13 : 225 ، الجنى 16 .
( 106 ) اللسان ( أبد ) .
( 107 ) البيتان في اللسان ( أبد ) .