وأما المسجدان « 62 » ؛ فمسجدا مكة والمدينة .
والمشعران : حيث تشعر البدن .
والمروتان « 63 » : المروة والصّفا .
والمأزمان « 64 » : مضيقان بالحرم ، وكل مضيق مأزم .
والأخشبان « 65 » : جبلان بمكة ، أحدهما أبو قبيس ، والآخر الذي يسمى الأحمر المشرف على قعيقعان .
وأما الجبلان « 66 » : فجبلا طيّىء ، ويقال لأحدهما : سلمى ، وللآخر :
أجأ .
وأبانان « 67 » : أبان وسلمى .
وأما الحسنان « 68 » : / فجبلان يحاذيان رملة يقال لها : شقيقة الحسنين ، وقال المبرّد : سمعت التّوّزي يقول : يقال لأحدهما : الحسن ، وللآخر الحسين ، ففي الحسن يقول الشاعر « 69 » :
لأمّ الأرض ويل ما أجنّت * بحيث أضرّ بالحسن السّبيل
وفي الحسين يقول الشاعر « 70 » :
تركنا بالنّواصف من حسين * نساء الحيّ يلقطن الجمانا
هامش
( 62 ) اللسان ( سجد ) ، المخصص 13 : 225 ، الجنى 105 .
( 63 ) اللسان ( المروة ) حيث ثناه جرير في شعره ، والجنى 128 .
( 64 ) اللسان ( ازم ) ، معجم البلدان ( المأزمان ) ، معجم البكري ( مأزما منى ) ، الجنى 100 .
( 65 ) اللسان ( خشب ) ، أساس البلاغة ( خشب ) ، معجم البلدان ( الأخشبان ) ، معجم البكري ( الأخشب ) ، الجنى 17 .
( 66 ) اللسان ( جبل ) ، المخصص 13 : 226 ، معجم البلدان ( الجبلان ) ، الجنى 32 .
( 67 ) اللسان ( ابن ) ، المخصص 13 : 231 ، معجم البكري ( أبان ) ، معجم البلدان ( أبانان ) ، الجنى 118 .
( 68 ) اللسان ( حسن ) ، معجم البكري ( الحسن ) ، معجم البلدان ( الحسنان ) ، الجنى 122 .
وفي الأصل : ( في ) رملة يقال لهما .
( 69 ) البيت في اللسان ( حسن ) ، معجم البلدان ( الحسنان ) .
( 70 ) البيت في اللسان ( حسن ) منسوب عبد اللّه بن عنمة الضبي ، وله في معجم البلدان ، وفي معجم البكري والجنى دون نسبة .