تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
الأصمعي : وأصل العذرة فناء الدار ، وكانوا يطرحون ذلك بأفنيتهم ، ثم كثر حتى سمي الخرء بعينه عذرة . « [ 592 ] »

وأما قولهم : أنشط من ظبي مقمر ؛

فلأنه يأخذه النشاط في القمر فيلعب . « [ 593 ] »

وأما قولهم : أنفر من أزبّ ؛

فلأن البعير الأزبّ يرى طول الشعر على عينه فيحسبه شخصا ، فهو نافر أبدا . وقال ابن الأعرابي : الأزبّ : شرّ الإبل ، وأنفرها نفارا ، وأبطؤها سيرا ، وأخبّها خببا ، وهو لا يقطع الأرض . « [ 594 ] »

وأما قولهم : أنبش من جيأل ؛

فهو اسم للضبع ، وهي تنبش القبور ، وتستخرج جيف الموتى فتأكلها ، وأنشد الأصمعي قال : أنشدني أبو عمرو بن العلاء لرجل من بني عامر يقال له مشعّث « 26 » :
تمتّع يا مشعّث إنّ شيئا * سبقت به الوفاة هو المتاع / بأسر يتركنك الحيّ يوما * رهينة دارهم وهم سراع وجاءت جيأل وأبو بنيها * أحمّ المأقيين به خماع فظلّا ينبشان التّرب عنّي * وما أنا ويب غيرك والسّباع
هامش
( [ 592 ] ) الجمهرة 2 : 317 ، المجمع 2 : 354 ، المستقصى 1 : 391 ، التمثيل والمحاضرة 360 وفيه ( أعزّ ) . ( [ 593 ] ) الجمهرة 2 : 317 ، المجمع 2 : 354 ، المستقصى 1 : 396 . ( [ 594 ] ) الجمهرة 2 : 318 ، المستقصى 1 : 387 ، المجمع 2 : 355 ، وفي حياة الحيوان 1 : 225 ( انهش ) . ( 26 ) الأبيات 1 ، 3 ، 4 في معجم المرزباني ، والثالث في اللسان ( جأل ) ، وفي الحيوان 5 : 213 ، والأول في المعاني الكبير 215 ، وهي في الأصمعية الثامنة والأربعين . ورواية الثاني في الأصل : ( مراع ) ، والأخير : ( فظلا ينبشان الترب حتى ) .