تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
بليت بورهاء زنمردة * تكاد تقطّرها الغلمه تنمّ وتعضه جاراتها * وأقود بالليل من ظلمه فمن كلّ ساع لها ركلة * ومن كلّ جار لها لطمه « 11 »
« [ 492 ] »

وأما قولهم : أقود من ظلمة ؛

فلأن الظلام يستر كلّ شيء ، يقال : « لقيته حين وارى الظلام كلّ شيء ، و « لقيته حين يقال : أخوك أم الذئب » . « [ 493 ] »

وأما قولهم : أقود من ليل ؛

فمن قول الشاعر « 12 » :
/ لا تلق إلّا بليل من تواصله * فالشمس نمامة والليل قوّاد
« [ 494 ] »

وأما قولهم : أقذر من معبأة ؛

فهي خرقة الحيض « 13 » . « [ 495 ] »

وأما قولهم : أقفط من تيوس البيّاع ؛

فقد ذكرت قصته في الباب الثالث « 14 » .
هامش
( [ 492 ] ) الجمهرة 2 : 132 ، المجمع 2 : 126 ، المستقصى 1 : 287 . ( [ 493 ] ) الجمهرة 2 : 132 ، المستقصى 1 : 287 ، المجمع 2 : 126 ، أمثال أبي عبيد 5 . ( [ 494 ] ) الجمهرة 2 : 132 ، المستقصى 1 : 278 ، المجمع 2 : 126 . ( [ 495 ] ) المجمع 2 : 126 ، المستقصى 1 : 286 . ( 11 ) زنمردة : المرأة المشبهة بالرجل ، وهي لفظة فارسية ، وصفة مركبة من رجل وامرأة ، زن : امرأة ، ومرد : رجل . وتعضه : تكذب ، والعيضهة : الإفك والكذب . ورواية ساع بالأصل ( عاع ) ، وتصويبها من المصادر . ( 12 ) البيت في ديوان ابن المعتز 166 طبعة صادر . ( 13 ) في المصادر : ( الحائض ) . وزاد في هامش الأصل : « ويقال أقذر من حزام عارك وهي الحايض . وأقذر من ذبابة . وأقذر من هودة » . ( 14 ) عند تفسير المثل : أتيس من تيوس البياع .