بليت بورهاء زنمردة * تكاد تقطّرها الغلمه
تنمّ وتعضه جاراتها * وأقود بالليل من ظلمه
فمن كلّ ساع لها ركلة * ومن كلّ جار لها لطمه « 11 »
« [ 492 ] »
وأما قولهم : أقود من ظلمة ؛
فلأن الظلام يستر كلّ شيء ، يقال : « لقيته حين وارى الظلام كلّ شيء ، و « لقيته حين يقال :
أخوك أم الذئب » .
« [ 493 ] »
وأما قولهم : أقود من ليل ؛
فمن قول الشاعر « 12 » :
/ لا تلق إلّا بليل من تواصله * فالشمس نمامة والليل قوّاد
« [ 494 ] »
وأما قولهم : أقذر من معبأة ؛
فهي خرقة الحيض « 13 » .
« [ 495 ] »
وأما قولهم : أقفط من تيوس البيّاع ؛
فقد ذكرت قصته في الباب الثالث « 14 » .
هامش
( [ 492 ] ) الجمهرة 2 : 132 ، المجمع 2 : 126 ، المستقصى 1 : 287 .
( [ 493 ] ) الجمهرة 2 : 132 ، المستقصى 1 : 287 ، المجمع 2 : 126 ، أمثال أبي عبيد 5 .
( [ 494 ] ) الجمهرة 2 : 132 ، المستقصى 1 : 278 ، المجمع 2 : 126 .
( [ 495 ] ) المجمع 2 : 126 ، المستقصى 1 : 286 .
( 11 ) زنمردة : المرأة المشبهة بالرجل ، وهي لفظة فارسية ، وصفة مركبة من رجل وامرأة ، زن :
امرأة ، ومرد : رجل .
وتعضه : تكذب ، والعيضهة : الإفك والكذب . ورواية ساع بالأصل ( عاع ) ، وتصويبها من المصادر .
( 12 ) البيت في ديوان ابن المعتز 166 طبعة صادر .
( 13 ) في المصادر : ( الحائض ) .
وزاد في هامش الأصل : « ويقال أقذر من حزام عارك وهي الحايض . وأقذر من ذبابة . وأقذر من هودة » .
( 14 ) عند تفسير المثل : أتيس من تيوس البياع .