التفسير
« [ 483 - 485 ] »
أما قولهم : أقصر من غبّ الحمار ،
وأقصر من ظاهرة الفرس ، ويقال أيضا : أقصر من ظمء الحمار ؛ فلأن الحمار لا يصبر أكثر من غبّ لا يربع ، والفرس لا بد له من أن يسقى كلّ يوم ، والغب بعد الظاهرة « 1 » ، والرّبع بعد الغبّ ، والخمس بعده ، ثم السّدس ، ثم السّبع ، ثم الثّمن ، ثم التّسع ، ثم العشر ، وجعلت العرب الخمس أشأم الأظماء ، لأنهم لا يظمئون في القيظ أكثر منه ، والإبل لا تقوى في القيظ على أطول منه ، وهو شديد على الإبل .
هامش
( [ 483 - 485 ] ) [ 483 ] الجمهرة 2 : 130 ، المجمع 2 : 126 ، المستقصى 1 : 284 ، اللسان ( غبب ) ، التمثيل والمحاضرة 370 ، الحيوان 6 : 137 .
[ 484 ] الجمهرة 2 : 130 ، المجمع 2 : 126 ، المستقصى 1 : 284 ، اللسان ( غبب ) .
[ 485 ] الجمهرة 2 : 130 ، المجمع 2 : 126 ، المستقصى 1 : 216 ، 284 ، ثمار القلوب 371 .
( 1 ) قال في هامش الأصل : « الظاهرة أدنى الأظماء ، ويقال لأول الورد : الظاهرة ، وهو أن يوردها من نصف النهار إلى مثله من الغد . قال ابن دريد : هو أن يوردها كل يوم وقت الهاجرة . قال :
وبه سمي الرجل مظهرا ، كذا قال الأصمعي ، لأن جدّه مظهر بن رباح » .
« والغبّ ورود يوم وظمء يوم . والظمء ما بين الشربتين ، والجمع أظماء ، وظمىء : عطش .
وظمء الحياة من وقت سقوط الولد إلى موته . وظمئت أظماء وظمئا وظماء » .