« [ 140 ] »
وأما قولهم : أشدّ حمرة من النّكعة ؛
فهي ثمرة الطّرثوث ، والطّرثوث : نبت أحمر يكون في أصول الرّمث ، وهو جنس من الفطر ؛ وليس به « 95 » .
« [ 141 ] »
وأما قولهم : أحير من ضبّ ؛
فلأنّه إذا فارق جحره تحيّر ، فلم يهتد للرجوع .
« [ 142 - 148 ] »
وأما ما جاء بعد هذا من قولهم : « أحيا » ؛
فهو كله من الحياء ، إلا قولهم : « أحيا من ضب » فإنه من الحياة ، والضبّ طويل العمر .
« [ 149 ] »
وأما قولهم : أحول من أبي براقش ؛
فمن التحوّل والتنقّل ،
هامش
( [ 140 ] ) الجمهرة 1 : 400 ، المستقصى 1 : 191 ، اللسان ( نكع ) .
( [ 141 ] ) الجمهرة 1 : 400 ، المستقصى 1 : 90 ، المجمع 1 : 227 ، المعاني الكبير 644 ( أخدع ) .
( [ 142 - 148 ] ) [ 142 ] « أحيا من بكر » : في الجمهرة 1 : 400 ، المستقصى 1 : 60 ، المجمع 1 : 229 .
[ 143 ] « أحيا من كعاب » : في الجمهرة 1 : 400 ، المستقصى 1 : 91 ، المجمع 1 : 229 .
[ 144 ] « أحيا من هديّ » : في الجمهرة 1 : 401 ، المستقصى 1 : 91 ، المجمع 1 : 218 .
[ 145 ] « أحيا من فتاة » : في الجمهرة 1 : 401 ، المستقصى 1 : 91 ، المجمع 1 : 218 .
[ 146 ] « أحيا من مخبأة » في الجمهرة 1 : 401 ، المستقصى 1 : 91 ، المجمع 1 : 229 .
[ 147 ] « أحيا من مخدرة » في الجمهرة 1 : 401 ، المستقصى 1 : 91 ، المجمع 1 : 229 .
[ 148 ] « أحيا من ضب » في الجمهرة 1 : 401 ، المستقصى 1 : 91 ، المجمع 1 : 218 ، الحيوان 6 : 137 .
( [ 149 ] ) الجمهرة 1 : 401 ، المستقصى 1 : 89 ، المجمع 1 : 228 ، ثمار القلوب 247 ، اللسان ( حول ) .
( 95 ) قال في هامش الأصل : « وقولهم : أشدّ حمرة من النكعة ، قال ابن دريد : النكعة نبت شبيه الطرثوث ، ورجل نكعة إذا كان أشقر شديد الحمرة . الخليل : نكعة الطرثوث : قشيرة حمراء في أعلاه ، قال : والأنكع ، المتقشر الأنف بحمرة ، وقد نكع نكعا . والنكعة الحمراء . وقال -