يقلّح » « 86 » أي ينزع قلحه ، وهو صفرة الأسنان .
« [ 132 ] »
وأما قولهم : أحرّ من القرع ؛
فإنهم يعنون قرع الميسم « 87 » ، قال الشاعر « 88 » :
كأنّ على كبدي قرعة * حذارا من البين ما تبرد
والقرع أيضا : الضّراب .
« [ 133 ] »
وأما قولهم : أحسن من النّار ؛
فمن قول الأعرابية التي قالت : كنت في شبابي أحسن من النار الموقدة « 89 » .
« [ 134 ] »
وأما قولهم : أحسن من شنف الأنضر ،
فإنهم يعنون قرط الذهب « 90 » .
هامش
( [ 132 ] ) المستقصى 1 : 63 ، المجمع 1 : 227 ، فصل المقال 402 .
( [ 133 ] ) الجمهرة 1 : 398 ، المستقصى 1 : 67 ، المجمع 1 : 227 ، تمثال الأمثال 135 .
( [ 134 ] ) الجمهرة 1 : 398 ، المستقصى 1 : 67 ، المجمع 1 : 227 .
( 86 ) المثل في الجمهرة 2 : 39 ، المستقصى 2 : 172 ، المجمع 2 : 11 ، تمثال الأمثال 478 ، أمالي القالي 2 : 51 ، اللسان ( قلح ) .
( 87 ) قال ابن حبيب : ليس معنى القرع الذي يؤكل ، ولكن يراد به قرع الميسم بالنار ( فصل المقال 402 ) .
وقال في هامش الأصل : « الميسم : المكوى ، والوسم أثر الكي ، وقرّعت الشيء قرعا ضربته ، والقرع : حمل اليقطين . والقرع : بثر يخرج بالفضلات في الأعناق والمشافر . ابن دريد : القرع داء يصيب فصال الإبل . وهذا المثل الذي تقوله العامة : « أحرّ من القرع » إنما هو أحرّ من القرع ، وأما هذا الذباء ، وأحسبه مشبها بالرأس الأقرع ، وليس من كلام العرب الفصيح » .
( 88 ) البيت في اللسان ( قرع ) ، وفي المستقصى والمجمع .
( 89 ) المثل في التمثيل والمحاضرة 262 ، والمستقصى والمجمع ، وتمثال الأمثال ، حيث يتتبع هذا المثل .
( 90 ) قال في هامش الأصل : « النضر : الذهب ، والنضار : الخالص ، وقال غيره النضير والنضار :
الذهب . ابن دريد ، الأنضر : الذهب . وأنشد بيت أبي كبير :وبياض وجه لم تحل أسراره * مثل الوذيلة أو كشنف الأنضروقال غيره : الأنضر ، الذهب الأحمر ، واحدته تنضار . وأنشد بيت أبي خراش :مثل المذية أو كشنف الأنضر