فعل المقرّة للمقا * لة خامري [ يا ] أمّ عامر
ويقال للرجل إذا جاء بما ينكره الناس : « واللّه ما يخفى هذا على الضبع » « 57 » ، يقال ذلك في الشيء الواضح ذي البيان .
« [ 118 ] »
وأما قولهم : أحمق من الرّبع « 58 » ؛
فمثل سار عن أكثر العرب ، إلا أن بعض الأعراب دفع عنه الحمق فقال : وما حمق الرّبع ، واللّه إنه ليتجنّب العدوي ، ويتبع أمه في المرعى ، ويراوح بين الأطباء ، ويعلم أن حنينها دعاء « 59 » ، فأين حمقه ؟ ! .
« [ 119 ] »
وأما قولهم : أحمق من نعجة على حوض ؛
فلأنها إذا رأت الماء أكبّت عليه تشربه ، فلا تنثني عنه إلا أن تزجر أو تطرد .
« [ 120 ] »
وأما قولهم : أحمق من أمّ الهنبر ؛
فالهنبر : الجحش ، وأمه الأتان ، وأمّ الهنبر في لغة فزارة الضبع ، ويقولون للضّبعان : ابن الهنبر « 60 » .
« [ 121 ] »
وأما قولهم : أحمق من جهيزة ؛
فزعموا أن الجهيزة عرس الذئب ، يعنون الذئبة ، قالوا : وحمقها أنها تدع ولدها ، وترضع ولد الضبع ،
هامش
( [ 118 ] ) الجمهرة 1 : 392 ، المستقصى 1 : 74 ، المجمع 1 : 225 ، الحيوان 7 : 22 .
( [ 119 ] ) الجمهرة 1 : 392 ، المستقصى 1 : 85 ، المجمع 1 : 225 .
( [ 120 ] ) الجمهرة 1 : 392 ، المستقصى 1 : 75 ، المجمع 1 : 228 .
( [ 121 ] ) فصل المقال 417 ، الجمهرة 1 : 393 ، المستقصى 1 : 77 ، المجمع 1 : 218 ، المعاني الكبير 1 : 212 ، الحيوان 1 : 197 ، ثمار القلوب 391 ، لسان العرب ( جهز ) .
( 57 ) المثل في المجمع 2 : 295 ، اللسان ( ضبع ) .
( 58 ) قال في هامش الأصل : « الربع : الفصيل ينتج في الربيع ، وناقة مربع ، ذات ربع » . والأطباء :
مفردها طبي ، كالثدي للمرأة ، عند ذوات الحوافر والسباع .
( 59 ) وردت في الأصل : إن دعاء حنينها .
( 60 ) في كتب الأمثال ( أبو الهنبر ) .