تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
كفى حزنا أن لا يزال يعودني * على النأى طيف من خيالك يا نعم وأنت مكان النجم منّا وهل لنا * من النجم إلّا أن يقابلنا النجم
وأنشدهما أبو علي بعد ( 2 / 29 ، 26 ) لمحرز العكلىّ « 1 » . وقال قيس بن ذريح : « 2 »
أليست لبينى تحت سقف يكنّها * وإيّاى هذا إذ نأت لي نافع ويلبسنا الليل البهيم إذا دجا * ونبصر ضوء الفجر والفجر ساطع
وقال آخر :
لقد زاد الهلال إلىّ حبّا * عيون تلتقى عند الهلال إذا ما لاح وهو شفا صغير * نظرن إليه من خلل الحجال « 3 »
وقال جميل « 4 » :
أقلّب طرفي في السماء لعلّها * يوافق طرفي طرفها حين تنظر
وقال المعلوط « 5 » فأخنى :
وما نلت منها محرما غير أنّنى * إذا هي بالت بلت حيث تبول
وفيه :
أحاذر صولة الحجّاج ظلما * وما الحجّاج ظلّام لجان
يريد أنه يوقع الحدود مواقعها ، ولا يتجاوز بها مواضعها ، وأصل الظلم وضع الشئ في غير موضعه ، يعنى أن جنايته لا توجب عليه ما يحذره من وقع مصقول يمان . وأنشد صاعد بن الحسن لسوّار بن المضرّب الكلابي جاهلىّ - هكذا « 6 » قال ، وإنما هو سعدىّ من سعد بنى تميم - قصيدة طويلة أوّلها :
هامش
( 1 ) هذا وهم فان البيتين أنشدهما القالى لرجل من بنى رياح ، ويتقدّمهما هناك بيتان آخران لمحرز العكلىّ فطاش بصره وأخطأ المرمى . ( 2 ) من كلمة تأتى 136 . ( 3 ) البيتان في ألف با 2 / 500 . ( 4 ) الشعراء 267 والعيون 2 / 193 وخ 4 / 482 والبلوىّ . ( 5 ) الشعراء 267 . ( 6 ) هما قولان قال التبريزي 1 / 65 من سعد تميم ، وقال البرقىّ من سعد كلاب وكذا في الاختيارين رقم 6 فهو إذا سعدىّ وكلابىّ أيضا . وسوّار كان ممّن فرّ من الحجّاج .