أليس اللّه يعلم أن قلبي * يحبّك أيّها البرق اليماني
وفي تضاعيفها جميع هذا الشعر « 1 » الذي نسبه أبو علي إلى جحدر ، إلّا سبعة « 2 » أبيات من آخرها ، وذلك قوله :
فما بين التفرّق غير سبع
إلى آخر الشعر . ثم إن الحجاج أرسل على جحدر أسدا قد جوّعه له ثلاثا . فبطش جحدر بالأسد فقتله ، فعفا عنه الحجّاج ووصله وجعله في صحابته لما رأى من جرأته وشدّته .
وأنشد أبو علي ( 1 / 285 ، 282 ) لأبى العتاهية :
لا تفخرنّ بلحية * كثرت منابتها طويله
الأبيات « 3 » ع من جيّد ما ورد في الهجاء بطول اللحية قول ابن الرومىّ : « 4 »
ولحية يحملها مائق * مثل الشراعين إذا أشرعا
تقوده الريح بها صاغرا * قودا حثيثا يتعب الأخدعا
لو غاص في البحر بها غوصة * صاد بها حيتانه أجمعا
وقال الناجم « 5 » :
لابن شاهين لحية * طوله شطر طولها
فهو الدهر كلّه * عاثر في فضولها
وذكر أبو علي ( 1 / 286 ، 283 ) خطبة ابن الزبير التي أنشد فيها :
هامش
وقال المرزباني 58 العوّام بن المضرّب وأخوه السوّار بصريان إسلاميان . فتبين أنه ليس جاهليا كما زعم صاعد .
( 1 ) تمام الشعر في اختيار الأصمعي 73 والاختيارين رقم 2 في 44 بيتا و 4 أبيات من الآخر في الحماسة . ورواية الأصمعي تخالف رواية صاعد ، فليس فيها معظم شعر جحدر وإنما الموجود فيها ثلاثة 9 - 11 وهي فيها 38 - 40 والبيتان 10 و 11 للسوّار في المعاني 239 والحيوان 3 / 136 مصحفا . والمضرّب بفتح الراء الكامل 289 ، 1 / 244 .
( 2 ) الأبيات من فما بين البيت إلى الآخر 8 في الأمالي لا 7 .
( 3 ) عن القالى عند الشريشى 1 / 26 ، ولم أجدها في د ، ورأيت الأوّلين في العيون 4 / 56 لأعرابى .
( 4 ) مختار د 456 والبلوى 2 / 343 والشريشى 1 / 27 وفيه عنيفا وهو أحسن .
( 5 ) هما عند البلوى 2 / 471 والسكرى في المعاني 1 / 111 .
( م 78 - ج 1 )