ع وهما « 1 » لرجل من بنى سعد . ومثل هذا في الإلغاز . وتشبيه المرأة الحسناء بالنار قول الآخر .
/ ومشبوبة لا يقبس الجار ربّها * ولا طارق الظلماء منها يؤنّس
متى ما يزرها زائر يلق عندها * عقيلة دارىّ من العجم تفرس « 2 »
يعنى امرأة شبّهها بنار مشبوبة من حسنها كما قال العجّاج :
ومن قريش كل مشبوب أغرّ
ثم ألغز فقال :
لا يقبس الجار ربّها
يعنى زوجها ، أي لا يبديها حتى يراها [ الجار ] فيقبس من حسنها . والعقيلة : الخيار من كل شئ أراد مسكا أو طيبا نسبه إلى دارين .
وتفرس : تشقّ فتفوح ، أي لا تعدو أن يكون عندها طيب .
[ تم هنا شرح الجزء الأوّل من الأمالىّ ]
هامش
( 1 ) الأشناندانى 7 وعنه في المزهر 1 / 341 والشريشى 2 / 267 . وهذا الفصل منقول في زيادات الأمثال .
( 2 ) الأشناندانى 36 والشريشى 2 / 267 .