تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
لم يرد بقوله :
جعلته حجابا لبيتى
أنى أحجب به بيتي من ناظر ، وإنما يريد أنه نصب عينيه وأكبر همّه ، كما قال الآخر : /
يسدّون أبواب البيوت بضمّر * إلى عنن مستوثقات الأواصر « 1 »
العنّة : الحظيرة ، وقريب منه قول الآخر « 2 » :
يزين البيت مشدودا * ويشفى قرم الركب
وأنشد أبو علي ( 1 / 284 ، 281 ) لجحدر اللصّ قصيدة « 3 » ، منها :
أليس الليل يجمع أمّ عمرو * وإيّانا فذاك بنا تدان نعم وترى الهلال كما أراه * ويعلوها النهار كما علانى
ع هذا من أيسر ما يقنع به المشوق ويتعلّق به المتتوّق . ومثله قول رجل « 4 » من بنى تميم :
كلانا يرى الجوزاء يا علو إن بدت * ونجم الثريّا والمزار بعيد وكيف بكم يا علو أهلا ودونكم * لجاج يغمّصن السفين وبيد
وقال رجل من بنى رياح :
هامش
( 1 ) وقبله في المخصص 6 / 6 :فان بنى ذبيان حيث علمتم * بجزع البتيل بين باد وحاضروالأصلان يسددن مصحفا . وهما من كلمة سلمة بن الخرشب الأنمارى في المفضليات 34 والبلدان ( البتيل ) . ( 2 ) أبى دؤاد أو عقبة بن سابق من كلمة يأتي تخريجها 217 . والبيت في المعاني 59 قال إذا قرموا إلى اللحم ركبوه فصادوا عليه . ( 3 ) القصيدة في البلدان مع الخبر ( حجر ) وجزء من منتهى الطلب باستنبول رقم 155 وابن عساكر 4 / 63 والبلوىّ 2 / 501 والسيوطي 139 وخ 4 / 483 وشرح مقصورة حازم 1 / 50 . والبيتان للمعلوط في العيون 1 / 149 والشعراء 267 والنويري 2 / 258 وهما عنده في غير هذا الموضع من كلمة جحدر ، وبغير عزو في العيون 2 / 194 . ( 4 ) مسعود بن خرشة المازني لصّ إسلامىّ غ 21 / 166 . وفيه يا جمل .