تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
قد جرّبونى ثم جرّبونى
الأشطار « 1 » . ع هذا الرجز لجميل . وأوّله :
أنا جميل فتعرّفونى * تاللّه ما جئت لتنكرونى ولا تغيّبت فتسألونى * بحر يدقّ رجح السفين تنحلّ أحقاد الرجال دونى * قد جرّبونى ثم جرّبونى
الأبيات « 2 » وأنشد أبو علىّ ( 1 / 286 ، 283 ) :
نهار شراحيل بن طود يريبني * وليل أبى ليلى أمرّ وأعلق
ع هو للأعشى وبعده « 3 » :
وما كنت شاجردا ولكن حسبتنى * إذا مسحل سدّى لي القول أنطق شريكان فيما بيننا من هوادة * صفيّان جنّىّ وإنس موفّق
وروى أبي عبيدة شاقردا : وهو المتعلّم . ومسحل : شيطانه . وحسبتنى : هنا في معنى اليقين . وروى أبو عبيدة إنسىّ وجنّ موفّق . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 287 ، 283 ) لأعرابىّ :
خطبت فقالوا هات عشرين بكرة * ودرعا وجلبابا فهذا هو المهر
ع رواه غيره :
ودرعا وجلبابا فذا أيسر المهر
فيكون أبلغ في المعنى ، ويسلم الشعر من الإقواء . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 287 ، 284 ) :
وشعثاء غبراء الفروع منيفة * بها توصف الحسناء أو هي أجمل
البيتين
هامش
( 1 ) الأربعة في الطبري 8 / 109 وروايته حتى إذا شبت . . . وتنكّبونى ، و 6 في ابن أبي الحديد 1 / 310 ، من أرجوزة في 29 شطرا في غ 7 / 94 ( 2 ) كذا بدل الأشطار . ( 3 ) د 148 وشاجرد وشاقرد تعريب شاگرد فارسيّة ، ورأيت عند المرزباني لموسى بن عبد اللّه البختكان :قد كنت شاگردى فيما مضى * فصرت أستاذي ولا ترضى