أصارمتى أنى وصلت حبالها * وصرّمت من بعد التصافى لها هندا
وسلمى وليلى والنوار وزينبا * وجملا وظبيا « 1 » واجتنبت لها دعدا
وإن الذي بيني وبين بنى أبى
البيت . وفي روايته تقديم وتأخير ، وبعد هذا البيت الأول في رواية أبى علىّ بيتان ، لم يروهما أبو علي ولا يعقوب فيما رواه لحاتم ، وهما :
ألم ير قومي كيف أوسر مرّة * وأعسر حتى تبلغ العسرة الجهدا
فما زادنى الإقتار منهم تقرّبا * وما زادنى فضل الغنى منهم بعدا
وهذا من قول الأبيرد اليربوعىّ :
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه * إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر « 2 »
وللّه درّ إبراهيم بن العبّاس « 3 » في قوله :
أراك إذا أيسرت خيّمت عندنا * مقيما وإن أعسرت زرت لماما
فما أنت إلّا البدر إن قلّ ضوءه * أغبّ وإن زاد الضياء أقاما
وكرّر هذا المعنى فقال « 4 » :
أسد ضار على أعدائه * وأب برّ إذا ما قدرا
يعرف الأبعد إن أثرى ولا * يعرف الأدنى إذا ما افتقرا
وفي شعر المقنّع :
وفي فرس نهد عتيق جعلته * حجابا لبيتى ثم أخدمته عبدا
هامش
( 1 ) والأصلان وطبيا ولا أعرفه في أعلام النساء . وظبيا مرخم ظبية وهو معروف في أعلامهنّ أو هو وطيبا مرخم طيبة . ولم أقف على الزيادة الآتية .
( 2 ) من كلمة تأتى 173
( 3 ) لم أر أحدا يكون نسبهما إليه ، وهما في أسرار البلاغة 108 واليتيمة 4 / 152 والحصري 2 / 99 والوفيات 1 / 523 لأبى بكر الخوارزمىّ . وترى أبياتا طريفة في المعنى في الأدباء 6 / 60 .
( 4 ) له في غ 9 / 31 والحصري 2 / 99 والشريشى 2 / 239 ونزهة الجليس 2 / 368 وفي الأدباء 1 / 269 والمرتضى 1 / 222 ومعاني العسكري 2 / 195 .