تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
قصير الثياب فاحش عند بيته * يعضّ القراد باسته وهو قائم
ويروى :
يكاد كثير من تقارب شخصه * يعضّ . .
البيت وكان كثيّر يلقّب زبّ الذباب لقصره . وقال آخر « 1 » يهجوه :
لعمرك ما زبّ الذباب كثيّر * بفحل ولا آباؤه بفحول
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 282 ، 278 ) للفرزدق يهجو إبراهيم بن عربىّ :
ترى منبر العبد اللئيم كأنّما * ثلاثة غربان عليه وقوع
[ سقط صلة البيت وخبره ] وأنشد أبو علىّ ( 1 / 282 ، 279 ) لعبد الصمد « 2 » بن المعذّل في ابن أخيه :
لو كان يعطى المنى الأعمام في ابن أخ * أصبحت في جوف قرقور إلى الصين
الأبيات وتمامها :
لا يحمدونك في خلق ولا خلق * إذا رأوك ولا دنيا ولا دين
ع ومثله في المعنى قول ابن الرومىّ في ابن لصديق له :
أللّه يعلم أن لو كنت لي ولدا * لما حبستك إلا في المطامير يا من إذا ما رأته عين والده * وسط الرجال تقاهم بالمعاذير
ومثل قول عبد الصمد :
وكان أحظى له لو كان متّزرا * في السالفات على غرمول عنّين
هامش
( 1 ) هو زوج عزّة كما في محاسن الجاحظ 161 . ( 2 ) له في غ 12 / 68 ثمانية . ومثل قول الباهلىّ ( البيهقي 2 / 12 ) :أدنى خطاك الهند والصين * وكل نحس بك مقرون بحيث لا يأنس مستأنس * وحيث لا يفرح محزون تهوى بك الأرض إلى بلدة * ليس بها ماء ولا طين