وقال العطوى أو غيره :
يا أبا موسى وأنت فتى * ماجد محض ضرائبه
كن على منهاج معرفة * إنّ وجه المرء حاجبه
وبه تبدو محاسنه * وبه تبدو معايبه
وأرى بالباب معترضا * حاجبا يزورّ جانبه
ليس إنسانا « 1 » فأعذره * إنما الإنسان صاحبه
وقال أبو تمام « 2 » :
سأترك هذا الباب ما دام إذنه * كعهدى به حتى يلين قليلا
إذا لم أجد يوما إلى الإذن سلّما * وجدت إلى ترك اللقاء سبيلا
وقال آخر :
وإن كان لا بدّ من حجبة * ومن حاجب فاجعلوه رفيقا
هامش
ما بال دارك حين تدخل جنّة * وبباب دارك منكر ونكيرفي رسالة الحجاب للجاحظ في الطراز 85 مما أنشده ابن أبي فنن إيّاه ، والثلاثة في معاني العسكري 1 / 163 لجحظة .
( 1 ) وبالمغربية لكن الانسان . والبيتان 2 و 3 في المحاضرات 1 / 101 ليحيى ابن المعلّى ، وبغير عز وفي العيون 1 / 85 ، والثلاثة الأولى بغير عز وفي العقد 1 / 40 ، ووجدت في رسالة الحجاب 92 بيتين لأحمد بن أبي طاهر :ردّنى بالذلّ حاجبه * إذ رأى أنى أطالبه
ليس كشخانا فأشتمه * إنما الكشخان صاحبهوالخمسة كما هنا وجدتها عند المرزباني 141 ب لمحمد بن يزيد البشرى الأموىّ .
( 2 ) هما له بزيادة بيت في مجموعة المعاني 176 ، ولم أجدها في د ، وبغير عزو عند ابن أبي الحديد 4 / 144 ومعاني العسكري 1 / 163 ، وهما في رسالة الحجاب 89 بلفظ وأنشدني الزبير بن بكار لبعض الشعراء ، ولأبى العميثل في الوفيات 1 / 263 ، ولمحمد بن عمران في المحاضرات 1 / 102 . ووجدتهما عند المرزباني 132 ب لأبى نبقة محمد بن هشام السدرىّ ، وفي 142 ب لمحمد ابن أبي عمران الأصبهانىّ .