تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
وينادونه وقد صمّ عنهم * ثم قالوا وللنساء نحيب
ع وهو مطيع بن إياس ابن أبي قزعة سلم بن نوفل من بنى الدؤل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وقيل من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة ، والدؤل وليث أخوان لأب وأمّ ، أمّهما أمّ خارجة عمرة بنت سعد بن عبد اللّه أنماريّة ، وهو أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ، وبعض ولد أنمار هم بجيلة ، غلبت عليهم أمّهم بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة ، وأم خارجة منهم ، وهي التي يضرب بها المثل فيقال : « أسرع « 1 » من نكاح أم خارجة » ، وكان الرجل يقول لها : خطب ، فتقول : نكح ، وقد ولدت في عدّة بطون من العرب ، حتى لو قال قائل إنّه لا يكاد يتخلّص من ولادتها كبير أحد لكان مقاربا ، وروى أن بعض أزواجها طلّقها فدخل بها ابن لها عن حيّه إلى حيّها فرفع لها راكب ، فلما تبيّنته قالت لابنها : هذا خاطب لي لا شكّ فيه ، أفتراه يعجلني أن أحلّ ، « ماله « 2 » ألّ وغلّ » . وكانت حسناء مقبولة ، فالرجال يحبّونها ولا يصبرون على ما تطلبهم من الباءة ، فيطلّقونها . وسلم بن نوفل جدّ مطيع هو الذي يقول فيه الشاعر :
يسوّد أقوام وليسوا بسادة * بل السيّد المعروف سلم بن نوفل « 3 »
وهذا البيت لرجل من قومه جنى عليه جناية تستجهل الحليم فسيق إليه مصفودا ، فقال له ما آمنك من انتقامى ؟ قال له الجاني : أصلحك اللّه إنما سوّدناك لتغفر ذنوبنا ، وتعفو عن جهّالنا . فقال : قد غفرت ذنبك وعفوت عنك واحتملت جهلك . فولّى الجاني وهو يقول :
يسوّد أقوام وليسوا بسادة
البيت . ويكنى مطيع أبا سلم أدرك الدولتين ، وكان شاعرا
هامش
3 / 347 . وفي تهذيب الطبع أنها لصالح بن عبد القدوس باختلاف قليل . ونسب مطيع وأخباره كأنهما عن غ 12 / 75 . ونقل في خ كلام البكري هذا . ( 1 ) أبو عبيد والمعارف 296 والضبي 11 ، 11 والكامل 264 والجمهرة 1 / 237 والفاخر رقم 117 والثمار 249 والعسكري 122 ، 2 / 3 والمستقصى والميداني 1 / 306 ، 235 ، 317 والنويري 2 / 123 وغ 12 / 75 . ( 2 ) الضبّى 11 ، 11 الالفاظ 571 والعسكري 122 ، 2 / 3 والأساس . ( 3 ) غ 12 / 76 والكامل 75 .