وأنشد أبو علىّ ( 1 / 271 ، 268 ) للأخيطل :
سقيا لأرض إذا ما شئت نبّهنى * بعد الهدوء بها قرع النواقيس
البيتين ع هو محمد بن عبد اللّه يعرف بالأخيطل « 1 » ويلقّب برقوقى ، غلام من أهل الأهواز أديب جيّد الشعر يكنى أبا بكر ، وكان مصيب التشبيه ، ومما يستجاد له قوله في صفة مصلوب صلبه الحسن بن رجاء بالأهواز :
كأنّه عاشق قد مدّ بسطته * يوم الفراق إلى توديع محتمل
أو قائم من نعاس فيه لوثته * مواصل لتمطّيه من الكسل
وأنشد أبو علي ( 1 / 472 ، 469 ) للسموأل بن عادياء :
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه * فكلّ رداء يرتديه جميل
ع اختلف الناس في هذه القصيدة ، فمنهم من ينسبها إلى عبد اللّه « 2 » بن عبد الرحمن ، وقيل ابن عبد الرحيم / الأزدىّ شاعر شأمىّ إسلامىّ ، ومنهم من يعزوها إلى السموأل بن غريض بن عادياء اليهودي . من ولد الكاهن بن هارون بن عمران ، وبنو « 3 » قريظة وبنو النضير هما المعروفان بالكاهنين ، ونسبوا إلى جدّهم الكاهن بن هارون بن عمران ، كما قيل العمران والحسنان . وروى « 4 » عن دارم بن عقال وهو من ولد السموأل أنه السموأل بن غريض
هامش
( 1 ) كذا سمّاه أبو هلال في معانيه 2 / 230 ، وقال أبو الحسن فيما كتبه على الكامل 458 ، 2 / 72 الأخطل الذي يعنيه [ المبرّد ] رجل محدّث من أهل البصرة ويعرف بالاخيطل ، وكان أبو العباس يدلّس به الخ . والبيتان فيه وفي مجموعة المعاني 194 وأسرار البلاغة 151 ( وفيه قطعات في المعنى جيّدة ) والمرقصات 38 .
( 2 ) عبد اللّه بن عبد الرحيم كما في تأهيل الغريب ، وهي للسموأل في د والعقد 1 / 124 والبيان 3 / 94 و 219 والحماسة 1 / 56 ، أولدكين الراجز كما في الشعراء 388 والعيون 3 / 172 وغ 8 / 150 ، وفيه 6 / 84 لشريح بن السموأل ، وقيل لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي كما في التبريزي 1 / 56 ، وقيل للجلاج الحارثي العيني 2 / 76 والسيوطي 180 .
( 3 ) انظر غ 19 / 94
( 4 ) عن غ 19 / 98 مع الإنكار على الراوي حرفا حرفا . وهذا سلخ .
( م 75 - ج 1 )