تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
يرادى . يريد أنخنا الإبل لنسقى الخيل بقايا الماء في المزاد وهي النطاف وتهيأنا للغارة . وقوله : فشارب قليلا وآب . يقول : هي مجرّبة قد علمت أنه يغار عليها فطرادها بعد الشرب من الزمع والحرص على الغارة . وقيل في قوله : يرادى أنه يريد به يدارى فقلب ، أي كأنّما يعالج بعلاجه جذع في طوله . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 240 ، 236 ) :
ظللنا معا جارين نحترس الثأى * يسائرنى من نطفة وأسائره
ع هذا البيت لشاعر « 1 » من بلهجيم ، وقال الجرمىّ : هو لأبى سدرة الأعرابي . وصلته :
تحسّب هوّاس وأيقن أنّنى * بها مفتد من واحد لا أغامره ظللنا معا جارين نحترس الثأى * يسائرنى من نطفة وأسائره فقلت له فاها لفيك ! فإنّها * قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره
/ قوله : يسائرنى يريد يسأر لي وأسأر له . وقوله : فاها لفيك : كأنّه همّ بقلوصه فقال له الخيبة لفيك ! وقوله :
قاريك ما أنت حاذره
إشارة إلى السهام وسائر السلاح . وهذا البيت من أبيات الكتاب . وذكر أبو علىّ ( 1 / 241 ، 236 ) خبر أبي الجهم ابن حذيفة مع معاوية ، وقوله : نحن عندك يا أمير المؤمنين كما قال عبد المسيح « 2 » لابن عبد كلال :
هامش
( 1 ) في الأمالي للغنوى ولعله من زيادة الكاتب ، والشاهد بغير عزو عند الأشناندانى 75 والمعاني 172 والأنباري 344 وفي الحيوان 6 / 79 عن الأصمعي برواية :يشار بنى من نطفة وأشار به .ولا شك أنه تصحيف ، والباقيان عند سيبويه 1 / 159 لأبى سدرة الهجمىّ ( كذا ) وفي النوادر 189 لشاعر من بلهجيم . والثلاثة في خ 1 / 279 . وقوله الجرمي أي في نسبته أبيات الكتاب . ( 2 ) البيتان منسوبان إلى أبى الجهم رأسا في البيان 3 / 119 والعيون 1 / 284 والعقد 1 / 28 وابن أبي الحديد 3 / 36 و 477 وفي المنتحل 72 إلى علىّ بن الجهم غلطا أو تصحيفا وروايته : لعزّتنا نميل إلى أبينا . وأبو الجهم هو ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد اللّه بن عبيد بن عوتج بن عدىّ بن كعب العدوىّ القرشي الأدباء 2 / 30 وسيأتي نسبه . ( م 68 - ج 1 )