وأنشده أيضا في آخر كتابه عند ذكره خبر معاوية مع روح بن زنباع ( 2 / 259 ، 255 )
« إذا اللّه سنّى عقد شئ تيسّرا »
ع وأنشده يعقوب وغيره :
« إذا اللّه سنّى حلّ عقد تيسّرا »
وصدر البيت :
فلا تيأسا واستغورا اللّه إنّه * إذا اللّه سنّى حلّ عقد تيسّرا
استغورا : أي سلاه الغيرة وهي الميرة أي سلاه الرزق وتسهيل أسبابه .
وأنشد أبو علي ( 1 / 240 ، 235 ) لنصيب :
تقيمه تارة وتقعده * كما يفانى الشموس قائدها
ع والبيت للكميت في أشهر قصائده لا لنصيب وأوّلها :
هل زائر « 1 » للهموم ذائدها * عن ساهر ليلة يساهدها
بات لها راعيا تفارطه * أوراد همّ شتّى مواردها
أهون منها ذياد خامسة * في الورد أو فيلق يجالدها
تقيمه تارة وتقعده
. يقول أهون على الزائر « 2 » الذي استزاره لهمومه ذياد ناقة عن الماء قد وردته بعد خمس أو كتيبة يضاربها وهي الفيلق . يقال كتيبة فيلق إذا كانت كثيرة السلاح ، قال الأعشى « 3 » :
في فيلق جأواء ملمومة * تقذف بالدارع والحاسر
وقوله : تقيمه تارة [ يريد « 4 » الهموم المذكورة في أوّل الشعر ]
وأنشد أبو علي ( 1 / 240 ، 235 ) لمزرّد :
هامش
( 1 ) وفي المغربية والتنبيه والألفاظ 77 من حيث الأبيات هل ذائد ، وما هنا أحسن . ورواية الألفاظ يساودها يسارّها . التنبيه تقارطه مصحفا .
( 2 ) التنبيه مصحف .
( 3 ) د 108 ومن الحواشى 105 .
( 4 ) الزيادة من التنبيه وفي الأصلين موضعه ( ولم يفسّره هنا ) . هذا ونقلنا التفسير عن التنبيه .