ع وقبله « 1 » :
عليم بما يخفى ضميري من الهوى * جواد بهجرانى وللوصل مانع
ويجرح البيت وأنشد أبو علىّ ( 1 / 232 ، 228 ) لعدىّ بن الرقاع :
وكأنّها بين النساء أعارها
ع وصلته : « 2 »
لولا الحياء وأنّ رأسي قد علا * فيه المشيب لزرت أمّ القاسم
وكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جآذر جاسم
وسنان أقصده النعاس فرنّقت * في عينه سنّة وليس بنائم
يصطاد يقظان القلوب حديثها * وتطير بهجتها بروح الحالم
الإقصاد : أن يصيبه السّهم فيقتله وهو هنا استعارة ، أي أقصده النعاس فأنامه . فرنّقت :
دارت وماجت . والسنة بقيّة آخر النعاس . ومن بديع ما ورد في هذا الباب قول البحترىّ « 3 » :
غداة تثنّت للوداع وسلّمت * بعينين موصول بجفنيهما السحر
توهّمتها ألوى بأجفانها الكرى * كرى النّوم أو مالت بأعطافها الخمر
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 227 ، 228 ) لبشّار « 4 » :
يا أطيب الناس ريقا غير مختبر * إلّا شهادة أطراف الساويك
ع مثله قول ابن الرومىّ :
تعنّت « 5 » بالمسواك أبيض صافيا * يكاد عذارى الدرّ منه تحدّر
هامش
على الصواب عند الحصري 2 / 238 .
( 1 ) هو الصواب كما في د 107 والبيت في الأمالي بعد الأول . ورواية د :سريع بكرّ اللحظ والقلب جازعويجرح البيت .
( 2 ) الأبيات في غ 8 / 174 والشعراء 493 وبعض القافية عند السيوطي 168 . والبيتان 2 و 3 في المرقصات 30 .
( 3 ) د 1 / 217 .
( 4 ) الأبيات 3 في الحصري 1 / 206 ، و 4 في الموشى 143 وكنايات الجرجاني 110 ، و 6 في غ 13 / 121 .
( 5 ) كذا وهو من العنت .