تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 231 ، 227 ) لابن الرّومىّ :
وفاحم وارد يقبّل مم * شاه إذا اختال مرسلا عذره « 1 »
ع هكذا الرواية بالعين المهملة والذال المعجمة جمع عذرة وهي الخصلة من الشعر . وقال ثابت : العذر شعرات ما بين القفا إلى وسط العنق واحدتها عذرة . والغديرة : بالغين المعجمة والدال المهملة القرن من الشعر وجمعها غدائر ، هذا الأعرف ، وقد قيل غدرة « 2 » وغدر مثل عذرة وعذر ، فالأحسن على هذا أن يكون إذا اختال مرسلا غدرة « 3 » لأن الغدائر هي المرسلة ، وهي كل ما ضفر من الشعر ، ألا تراه يقول : كالليل من مفارقه وأين شعرات القفا من المفارق . والوارد من الشعر الذي يرد الكفل وما تحته . وقوله منحدرا لا يذمّ منحدره هكذا روى عن أبي علىّ بالياء ، وروى غيره : لا نذمّ منحدره بالنون : أي انحداره وقوله :
حتى تناهى إلى مواطئه * يلثم من كل موطىء عفره
أخذه ابن مطران وزاد عليه فقال :
ظباء أعارتها المها حسن مشيها * كما قد أعارتها العيون الجآذر فمن حسن ذاك المشي جاءت فقبّلت * مواطئ من أقدامهنّ الغدائر « 4 »
وأنشد أبو علي ( 1 / 231 ، 227 ) لبكر « 5 » بن النطّاح :
هامش
( 1 ) الأبيات ستة عند الحصري 3 / 16 . ( 2 ) بطرة أصل التنبيه عن الجامع للقزّاز الغدرات جمع غدرة الخصلة من الشعر تلقى خلف القفا . قال الأعشى في الناقة :وخصم تمنّى فاجتنبت به المنى * وعوجاء حرف ليّن غدراتهاوالعذرة بالعين الخصلة وأنشد لأبى النجم :مشى العذارى الشعث ينفضن العذر .( 3 ) بالضم على الإقواء . وبالمغربية مشكولا مرسلا غدره . ( 4 ) البيتان في المرقصات 43 والحصري 3 / 16 . ( 5 ) له في الحماسة 3 / 140 والحصري 3 / 16 والمرتضى 4 / 14 وفي الأدباء 4 / 98 للحسين بن مطير في خبر وفي الزجاجي 64 لأبى حيّة النميري وفي غ 15 / 117 للمستهلّ