بيضاء تسحب من قيام فرعها
الشعر ع هو « 1 » بكر بن النطّاح الحنفي يكنى أبا وائل يمامىّ الدار . قال أبو هفّان : أدركت الناس يقولون إنّ الشعر ختم ببكر بن النطّاح . وقال أبو العتاهية يرثيه :
مات ابن نطّاح أبو وائل * بكر فأضحى الشعر قد ماتا
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 231 ، 227 ) لمسلم :
أجدّك ما تدرين أن ربّ ليلة * كأنّ دجاها من قرونك تنشر « 2 »
ع وبعده :
نصبت لها حتى تجلّت بغرّة * كغرّة يحيى حين يذكر جعفر
وهذا من بارع الاستطراد إلى المديح .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 231 ، 227 ) لأبى نواس :
ضعيفة كرّ الطرف تحسب أنّها * قريبة عهد بالإفاقة من سقم « 3 »
[ لم يثبت للمؤلف هنا شئ ]
وأنشد ( 1 / 232 ، 227 ) لابن المعتزّ :
ويجرح « 4 » أحشائى بعين مريضة * كما لان متن السيف والحدّ قاطع
هامش
بن الكميت وفي المرقصات 30 له أو لبكر . وقال ابن الشجرىّ 283 ولبعضهم وقيل لأبى دؤاد :ادحر فؤادك أن يتوق إلى الحمى * إن القلوب إلى سعاد شوّق
فرعاء تسحب من قيام شعرها * وتغيب فيه وهو جثل مؤنق
فكأنه ليل عليها مغدف * وكأنها فيه نهار مشرقوالأبيات كذلك في أخبار النساء 127 بلا عزو .
( 1 ) كأن هذا وما عند التبريزي 3 / 140 منقول من مصدر واحد حرفا حرفا . وله ترجمة في الفوات 1 / 100 وغ 17 / 153 وتاريخ الخطيب 7 / 90 ، وفيه في بيت أبى العتاهية فأمسى الشعر قد بانا .
( 2 ) العقد 3 / 407 في خبر والحصري 3 / 17 . والبيت الثاني يوجد في صلب ب .
( 3 ) يأتي في الذيل 41 ، 39 .
( 4 ) الأمالي وشرح مختار بشار 332 تجرح مصحفا وهو