تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
وقال الفزارىّ في معنى قول إسحق بن إبراهيم :
وأعرض حتى يحسب الناس أنّما * بي الهجر لا واللّه ما بي لك الهجر ولكن أروض النفس أنظر هل لها * إذا فارقت يوما أحبّتها صبر « 1 »
/ وقال الحسين « 2 » بن مطير :
قضى اللّه يا أسماء أن لست زائلا * أحبّكم أو يغمض العين مغمض إذا أنا رضت النفس في ودّ غيركم * أتى حبّكم من دونه يتعرّض
وقال نصيب « 3 » :
وإنّى لأستحيى كثيرا فأتّقى * عيونا وأستبقى المودّة بالهجر وأنذر بالهجران نفسي أروضها * لأعلم عند الهجر هل لي من صبر
وأنشد أبو علي ( 1 / 223 ، 219 ) لأبى « 4 » العميثل :
أيّام ألحف مئزرى عفر الملا * وأغضّ كلّ مرجّل ريّان
[ لم يثبت المؤلف هنا شيأ ] وأنشد أبو علىّ ( 1 / 223 ، 219 ) للأعشى :
ولقد أرجّل لمّتى بعشيّة * للشرب قبل سنابك المرتاد
ع وبعده :
والبيض قد عنست وطال جراؤها * ونشأن في قنّ وفي أذواد
هامش
( 1 ) أنشدهما الأصمعي لغلام من بنى فزارة كما قال الحصري 4 / 118 والمرتضى 2 / 92 والعسكري في معانيه 1 / 274 . ( 2 ) عدّة أبيات عند الحصري 4 / 117 والمرتضى 2 / 91 وابن عساكر 4 / 363 والعيني 2 / 18 . ( 3 ) في الحصري 4 / 119 لأعرابىّ وفيه لأستحيى عيونا فأتقى كثيرا وهو واضح ، ولنصيب عند المرتضى 2 / 92 ولإسحاق في معاني العسكري 1 / 274 . ( 4 ) وتقدّم 73 والبيت في المعاني 404 غير معزوّ وكذا في المخصص 4 / 104 ول ( غضض ) وفي ( رجل ) عن الأصمعىّ ولم يكن ممن أخذ عن أبي العميثل فالظاهر أنه لبعض من تقدّمه .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 509 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي